علماء روس يطورون جهازًا صغيرًا لرصد الأشعة الكونية في المدار

نشر في:  29 أكتوبر 2026: 9:33 م +04

آخر تحديث:  29 أكتوبر 2026: 9:35 م +04

علماء روس يطورون جهازًا صغيرًا لرصد الأشعة الكونية في المدار

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – طوّر باحثون من معهد موسكو لهندسة الفيزياء (MEPhI) جهازًا صغير الحجم لرصد أشعة غاما والأشعة الكونية في المدار، والمصمم بحيث يمكن تثبيته على الأقمار الصناعية النانوية وأكدوا  أن الجهاز الذي لا تتجاوز أبعاده بضعة سنتيمترات، صُمِّم ليُثبّت على الأسطح الخارجية لأقمار “CubeSat” النانوية،

ويعتمد الجهاز على مطياف لأشعة غاما جرى تعديله لرصد تدفقات الجسيمات المشحونة للأشعة الكونية وأشار الأستاذ في قسم الفيزياء النووية وفيزياء الكون بالمعهد، أندريه مايوروف، إلى أن الجهاز يهدف إلى تقليص حجم معدات الرصد الفضائي، والحد من التشويش الناتج عن تفاعل الإشعاع الكوني مع مكونات الأقمار الصناعية.

ويتميز الجهاز الجديد بوزنه الخفيف الذي لا يتجاوز بضع مئات من الغرامات -مقارنة بأجهزة سابقة بلغ وزن بعضها نحو 470 كيلوغرامًا- مما يتيح إمكانية استخدامه مستقبلًا في المراصد والتلسكوبات الأرضية والفضائية لدراسة الأشعة الكونية وتدفقات الطاقة في الفضاء.


م. فيصل الشكيلي لـ«الوصال»: ضوابط قريبة لاستخدام الأطفال منصات التواصل.. والمنع ليس مطروحًا حاليًا بل التقنين قيد الدراسة

نشر في:  29 أكتوبر 2026: 2:47 ص +04

م. فيصل الشكيلي لـ«الوصال»: ضوابط قريبة لاستخدام الأطفال منصات التواصل.. والمنع ليس مطروحًا حاليًا بل التقنين قيد الدراسة

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ كشف المهندس فيصل بن حمود الشكيلي، المدير التنفيذي لقطاع تنظيم الاتصالات بالوكالة في هيئة تنظيم الاتصالات، أن الهيئة تدرس وضع ضوابط خاصة باستخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، موضحًا أن من السابق لأوانه الحديث عن قرار بالمنع، فيما يبقى خيار التقنين مطروحًا ضمن دراسة تشارك فيها الجهات المختصة. وأوضح الشكيلي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن الهيئة طرحت خلال العام الجاري مشاورة عامة شارك فيها منتفعون ومؤسسات من القطاعين العام والخاص، إلى جانب منصات تواصل عالمية، بهدف جمع الآراء حول آليات حماية الأطفال في البيئة الرقمية.

وأضاف أن الهيئة تتجه إلى إصدار تنظيم في هذا الجانب قريبًا، بالتشاور مع الجهات ذات الاختصاص، يتناول كيفية التعامل مع استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي والضوابط المناسبة لذلك.

هاجس أسري

وأشار الشكيلي إلى أن حماية الأطفال في البيئة الرقمية أصبحت هاجسًا متزايدًا لدى الأسر في سلطنة عُمان ودول أخرى، في ظل تحول استخدام الإنترنت والمنصات الرقمية إلى جزء أساسي من الحياة اليومية للأطفال والبالغين. وبيّن أن البيئة الرقمية لم تعد مرتبطة بالترفيه فقط، وإنما أصبحت مساحة للتعليم والتواصل والخدمات المختلفة، وهو ما يجعل الاستغناء عنها أو إيقاف استخدامها خيارًا غير واقعي في الوقت الراهن.

ولفت إلى أن الاستخدام الرقمي يرافقه عدد من المخاطر، من بينها المحتوى الضار والتنمر والاحتيال وانتهاك الخصوصية، ما يفرض التركيز على كيفية تقليل هذه المخاطر مع استمرار الاستفادة من الإمكانات التي توفرها البيئة الرقمية.

الأسرة أولًا

وأكد الشكيلي أن حماية الطفل لا تقع على عاتق شركات الاتصالات أو منصات التواصل الاجتماعي وحدها، وإنما تبدأ من الأسرة باعتبارها الأقرب إليه والأقدر على توعيته بالمخاطر التي قد يتعرض لها. وأشار إلى أهمية بناء الثقة بين الطفل ووالديه، بحيث تكون الأسرة هي المرجع الأول له إذا واجه موقفًا مقلقًا أو مشكلة أثناء استخدام الإنترنت أو التطبيقات. وأضاف أن الشفافية والحوار داخل الأسرة من أهم عناصر الوقاية، إلى جانب تعريف الأبناء بالطريقة المناسبة للتعامل مع المحتوى أو الحسابات أو الرسائل التي قد تثير لديهم الشك أو القلق.

تحكم أبوي

وأوضح الشكيلي أن كثيرًا من الهواتف وأجهزة التوجيه المنزلي المستخدمة للاتصال بالإنترنت تتضمن خصائص للتحكم الأبوي يمكن للأسرة الاستفادة منها بصورة أكبر. وبيّن أن هذه الأدوات تسمح بتنظيم عدد ساعات الاستخدام بما يسهم في الحد من الاستخدام المفرط، إلى جانب إمكانية تقييد الوصول إلى تطبيقات أو منصات معينة بحسب ما تراه الأسرة مناسبًا لأعمار أبنائها. وأشار كذلك إلى مسؤولية شركات الاتصالات في توفير أجهزة تدعم خصائص الحماية، فيما يقع على منصات التواصل الاجتماعي دور في توفير أدوات للتحكم الأبوي داخل المنصات نفسها، وعدم الاكتفاء بالحلول المدمجة في الهواتف وأجهزة الاتصال المنزلية.

منصة «ترس»

وتحدث الشكيلي عن دور منصة «ترس»، موضحًا أن الهيئة استقبلت من خلالها مئات البلاغات خلال الأشهر الماضية وتعاملت معها، في إطار التوسع في توفير قناة أكثر وضوحًا للمنتفعين عند مواجهة محتوى ضار أو حالات احتيال أو انتهاك للخصوصية. وأشار إلى أن التوجه المستقبلي يقوم على تعزيز التكامل بين الجهات المختلفة عبر منصة واحدة، بحيث لا يبقى المنتفع في حيرة حول الجهة التي ينبغي أن يتوجه إليها عند تقديم بلاغ، سواء كانت هيئة تنظيم الاتصالات أو شرطة عُمان السلطانية أو الادعاء العام أو جهة أخرى ذات اختصاص. وأضاف أن الهدف هو وصول البلاغ إلى الجهة المعنية من خلال مسار واضح، بما يسهل على المنتفع تقديم الشكوى دون الحاجة إلى معرفة الجهة المختصة بكل حالة مسبقًا.

لماذا الإبلاغ؟

وأوضح الشكيلي أن معالجة الأسرة للمشكلة مع الطفل داخل المنزل لا تغني عن تقديم البلاغ في الحالات التي تستدعي ذلك، لأن الإبلاغ يساعد على إزالة المحتوى الضار ومعالجة مصدر المشكلة. وبيّن أن البلاغات تساعد كذلك الجهات التنظيمية على الدفع نحو حلول أكثر جذرية مع المنصات، خصوصًا إذا كانت المشكلة قابلة للتكرار مع مستخدمين آخرين.

وأشار إلى أن الإبلاغ يصبح أكثر أهمية عند التعرض للاحتيال أو وجود آثار لا يستطيع المنتفع التعامل معها بنفسه، كما يمكن استخدام أدوات الإبلاغ المتاحة داخل منصات التواصل لإيقاف الحسابات المستخدمة في الاحتيال أو نشر المحتوى الضار أو انتهاك الخصوصية. وأكد أن التصرف الصحيح عند رصد حسابات احتيالية أو محتوى غير مناسب يتمثل في استخدام قنوات الإبلاغ المتاحة، وعدم الاكتفاء بتداول الحالة أو الحديث عنها عبر منصات التواصل.

أسئلة الأسر

وأشار الشكيلي إلى أن أولياء الأمور الذين شاركوا في اللقاء الحواري الذي نظمته الهيئة ركزوا بصورة كبيرة على معرفة أدوات الحماية المتاحة، والجهة المسؤولة عن كل جانب من جوانب حماية الأطفال. وأضاف أن النقاشات تناولت مسؤوليات هيئة تنظيم الاتصالات ومنصات التواصل الاجتماعي، والقنوات التي يمكن من خلالها تقديم البلاغات، إلى جانب التعريف بحقوق المنتفعين وكيفية الاستفادة من منصة «ترس». وأوضح أن اللقاء الحواري يأتي ضمن قنوات الهيئة للتواصل المباشر مع المنتفعين، والاستماع إلى آرائهم وتوضيح أدوارها التنظيمية والبحث عن حلول للتحديات التي يواجهونها.

بلاغات الاحتيال

وحول طبيعة الشكاوى التي تصل إلى الهيئة، أفاد الشكيلي بوجود بلاغات مرتبطة بالأطفال واستخدام البيئة الرقمية، إلا أن جانبًا كبيرًا من الشكاوى يتركز في حالات الاحتيال والمحتوى الضار. وأشار إلى أن تأثير هذه الحالات لا يقتصر على الأطفال وحدهم، وإنما يمتد إلى فئات عمرية مختلفة من المستخدمين، وهو ما يجعل التعامل معها جزءًا من منظومة أوسع لحماية المنتفعين في البيئة الرقمية.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


أحمد البلوشي لـ«الوصال»: 84 مبادرة تقود المرحلة الثانية للاقتصاد الرقمي حتى 2030.. و5 آلاف وظيفة تقنية وفرتها المرحلة الماضية للعُمانيين

نشر في:  23 أكتوبر 2026: 4:21 ص +04

أحمد البلوشي لـ«الوصال»: 84 مبادرة تقود المرحلة الثانية للاقتصاد الرقمي حتى 2030.. و5 آلاف وظيفة تقنية وفرتها المرحلة الماضية للعُمانيين

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ قال أحمد بن عبدالله البلوشي، رئيس قسم البرامج والمشاريع بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» مع سالم العمري عبر إذاعة الوصال إن مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 9 بالمائة، مؤكدًا أن المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي للفترة من 2026 إلى 2030 ستنتقل بصورة أكبر إلى القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية، إلى جانب مواصلة تطوير التحول الرقمي الحكومي.

وأوضح البلوشي أن المرحلة الأولى حققت عددًا من المؤشرات المرتبطة بالخدمات الرقمية والتوظيف والتقنيات الحديثة، وهو ما يضع البرنامج أمام تحدي البناء على ما تحقق وتوسيع نطاق العمل خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار إلى أن نسبة استخدام المواطنين والمستخدمين للخدمات الحكومية الإلكترونية ارتفعت خلال الفترة الماضية إلى نحو ضعفين ونصف، أي ما يقارب 250 بالمائة، بالتوازي مع تبسيط ورقمنة قرابة 3000 خدمة حكومية. وأضاف أن العمل في مجال الحكومة الرقمية شهد كذلك إطلاق نحو 30 تطبيقًا ذكيًا لخدمة المستفيدين من الخدمات الحكومية.

5 آلاف وظيفة تقنية للعُمانيين

وتطرق البلوشي إلى جانب التوظيف، موضحًا أن نسبة التعمين في المهن المرتبطة بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات ارتفعت من 50 بالمائة في عام 2022 إلى نحو 72 بالمائة حاليًا. وأشار إلى توفير أكثر من 5 آلاف وظيفة تقنية جديدة للعُمانيين خلال السنوات الخمس الماضية، معتبرًا أن هذا الجانب يمثل أحد المؤشرات المهمة على أثر الاقتصاد الرقمي في سوق العمل.

وأوضح أن البرنامج لا ينظر إلى التحول الرقمي باعتباره تطويرًا للخدمات فقط، وإنما كمنظومة ترتبط بالاستثمار ونمو الشركات وخلق الوظائف وتوسيع النشاط الاقتصادي.

منطقة خاصة للشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي

واستعرض البلوشي عددًا من المشاريع التي شهدتها المرحلة الماضية، ومن بينها تطوير منطقة اقتصادية خاصة بالشركات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يتيح مساحة لتنمية هذا القطاع داخل الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الفترة الماضية شهدت كذلك إطلاق النموذج اللغوي الوطني «معين AI»، الذي يستخدم حاليًا مساعدًا ذكيًا لعدد من الموظفين الحكوميين في إنجاز أعمالهم.

وتحدث أيضًا عن دخول شركات عُمانية إلى قطاع الأقمار الصناعية، من خلال إطلاق أقمار صناعية مملوكة لها، إلى جانب بدء تشغيل منصة لإطلاق الصواريخ في محافظة الوسطى، وتنفيذ تجربتين ناجحتين للإطلاق خلال الفترة الماضية.

«معين AI» يتوسع تدريجيًا

وأوضح البلوشي أن العمل على «معين AI» بدأ من ناحية التخطيط والتطوير قبل نحو ثلاث إلى أربع سنوات، فيما بدأ إطلاقه واستخدامه فعليًا قبل قرابة عامين خلال معرض «كومكس». وأشار إلى أن استخدام النموذج في المرحلة الحالية ما يزال مقتصرًا على عدد من الموظفين الحكوميين ضمن مرحلة تجريبية، بهدف تطوير قدراته من خلال الاستخدام والممارسة.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيع قاعدة المستخدمين لتشمل تدريجيًا جميع الموظفين الحكوميين، ثم الانتقال إلى إتاحته لعامة المستخدمين. وبيّن أن هذا التوسع يتطلب تهيئة بنية أساسية وطاقة تشغيلية مناسبة، ولذلك يجري تطبيقه بصورة تدريجية قبل الانتقال إلى نطاق استخدام أوسع.

84 مبادرة حتى عام 2030

وحول المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، أوضح البلوشي أنها ستضم قرابة 84 مبادرة تستهدف القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية. وأشار إلى أن المرحلة الجديدة لن تركز على القطاع الحكومي وحده كما كان الحال في جانب مهم من المرحلة السابقة، وإنما ستتوسع بصورة متوازية إلى القطاع الخاص ومختلف القطاعات الاقتصادية.

وأضاف أن المبادرات ستشمل قطاعات من بينها الطاقة والصناعات التحويلية والنقل واللوجستيات، في توجه يربط الاقتصاد الرقمي بصورة أكبر بالقطاعات المنتجة. وأكد أن السنوات الخمس المقبلة ستركز على توظيف الأدوات الرقمية في تطوير الأنشطة الاقتصادية، وليس فقط في تقديم الخدمات الحكومية.

مراكز للتحول الرقمي في المحافظات

وكشف البلوشي أن من أبرز توجهات المرحلة الثانية إنشاء مراكز للتحول الرقمي في المحافظات، ضمن دعم توجه الحكومة نحو اللامركزية. وأوضح أن هذه المراكز ستسعى إلى الاستفادة من الميزة التنافسية لكل محافظة، سواء في جذب الاستثمارات أو خلق فرص العمل أو تطوير مشروعات رقمية تتناسب مع طبيعتها.

وأشار إلى أن المرحلة الجديدة تستهدف توسيع نطاق الاقتصاد الرقمي خارج المركز، بحيث تصبح المحافظات جزءًا مباشرًا من تنفيذ المبادرات والاستفادة من فرصها. وأضاف أن التركيز الوطني في الفترة المقبلة سيكون على القطاع الخاص والمحافظات بصورة أكبر، بالتوازي مع استمرار العمل الحكومي في مسار التحول الرقمي.

250 شركة تعاقد معها البرنامج

وحول قدرة المبادرات الجديدة على توليد فرص العمل، أوضح البلوشي أن تجربة المرحلة الماضية تقدم نموذجًا واضحًا لذلك، مشيرًا إلى التعاقد مع نحو 250 شركة خلال الفترة الماضية. وقال إن التعاقد مع هذا العدد من شركات القطاع الخاص يؤدي إلى تحريك السوق والنشاط الاقتصادي، ويساعد على نشوء شركات جديدة وتوفير أعمال ومشروعات إضافية.

وأضاف أن هذه التعاقدات تسهم كذلك في جذب شركات واستثمارات من خارج السوق المحلي، وهو ما يوسع بدوره فرص التوظيف والاستثمار. وأكد أن توفير الأعمال والعقود يمثل عنصرًا مباشرًا في توليد الوظائف، موضحًا أن العلاقة بين المشروعات الرقمية والتوظيف والاستثمار ونمو الشركات تعمل ضمن منظومة واحدة.

ورأى أن المرحلة الثانية من البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي تتجه إلى تحويل ما تحقق في القطاع الحكومي إلى أثر اقتصادي أوسع داخل السوق، من خلال تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وتوسيع المبادرات في المحافظات، وربط التحول الرقمي بصورة أكبر بالوظائف والاستثمار والقطاعات ذات الأولوية.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


روسيا تطور اختبار دم للكشف المبكر عن سرطان الثدي

نشر في:  15 أكتوبر 2026: 9:20 م +04

روسيا تطور اختبار دم للكشف المبكر عن سرطان الثدي

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – طور علماء بجامعة “سيتشينوف” الطبية الروسية اختبار دم فعالًا، يساعد في الكشف المبكر عن سرطان الثدي بحساسية عالية ووفقًا للخبراء بالجامعة، شاركت في الدراسة 135 امرأة، تم تشخيص إصابة 55 منهن بسرطان الثدي

وأتى ذلك من خلال قياس تركيزات خمسة بروتينات في الدم هي: الأوستيوبونتين، وVEGFR2 القابل للذوبان، والنيوروبيلين-1، وsuPAR، والتيناسين-C، وهي بروتينات مرتبطة بالالتهاب وتكوين أوعية دموية جديدة ونمو الأورام.

وأظهرت الاختبارات قدرة النظام على الكشف عن 96.4 بالمائة من حالات الإصابة، مع تسجيل نتائج إيجابية خاطئة لدى بعض النساء السليمات وبرز بروتين الأوستيوبونتين بوصفه المؤشر الأكثر أهمية، نظرًا إلى ارتباطه بالالتهاب وانتشار الخلايا السرطانية، فيما يدرس العلماء إمكانية استهدافه لتطوير أدوية جديدة مضادة للسرطان.

ويرى الباحثون أن الاختبار قد يساعد مستقبلًا في تحديد النساء الأكثر حاجة إلى فحوص إضافية للكشف عن المرض، مؤكدين أن هذه الطريقة تم اختبارها على عينة صغيرة من الناس، لذا لا يمكنها أن تحل حاليًّا محل التصوير الشعاعي للثدي.


وكالة الفضاء الأوروبية تطور مهمة لتعزيز دقة الملاحة على سطح القمر

نشر في:  14 أكتوبر 2026: 7:42 م +04

وكالة الفضاء الأوروبية تطور مهمة لتعزيز دقة الملاحة على سطح القمر

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية /إيسا/ تطوير مهمة /NovaMoon/ لتعزيز دقة تحديد المواقع والملاحة والتوقيت على سطح القمر، مستهدفة الوصول إلى دقة تقل عن متر واحد، بما يدعم البعثات القمرية المستقبلية.

وتتمثل المهمة في العمل على إنشاء محطة مرجعية لقياس المواقع والتوقيت، واستخدام ساعات ذرية لتوفير مرجع زمني قمري، بما يسهم في تحسين دقة تحديد المواقع على سطح القمر.

وتتضمن أبحاثًا تتعلق بتركيب القمر وبنيته الداخلية، إلى جانب إجراء تجارب في النسبية العامة والفيزياء الأساسية، لاختبار تقنيات يمكن الاستفادة منها في المهمات العلمية المستقبلية.


12.8 مليون يافع وشاب في دول مجلس التعاون الخليجي

نشر في:  13 أكتوبر 2026: 8:41 م +04

12.8 مليون يافع وشاب في دول مجلس التعاون الخليجي

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – بلغ عدد الشباب واليافعين بين 10 و24 سنة في دول مجلس التعاون نحو 12.8 مليون نسمة، يمثلون 20 بالمائة من إجمالي السكان في عام 2025، بما يعكس الحجم الديموغرافي المهم لهذه الفئة، وما تمثله من قاعدة بشرية مؤثرة في مستقبل دول المنطقة.

وتتمثل اهتمامات دول الخليج بصحة اليافعين والشباب؛ أولا في إتاحة الخدمات الصحية الأساسية، فيما يرتبط الثاني بوجود التنظيمات الأساسية الوطنية التي تشكل إطارًا داعمًا لحماية صحة هذه الفئة وتعزيز حصولها على الرعاية والخدمات الصحية.