شركة تنمية نفط عُمان تُسند عقدين لخدمات منصات صيانة الآبار

نشر في:  27 أكتوبر 2026: 8:31 م +04

شركة تنمية نفط عُمان تُسند عقدين لخدمات منصات صيانة الآبار

4 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال -أسندت شركة تنمية نفط عُمان عقدين لخدمات منصات صيانة الآبار إلى شركتي أبراج لخدمات الطاقة وشركة شليم النفطية، لمدة خمس سنوات، في إطار جهودها لتحديث أسطول منصات صيانة الآبار، ورفع كفاءة عملياتها التشغيلية، وتعزيز المحتوى المحلي.

ويشمل العقدان 15 منصة، منها 9 منصات لشركة أبراج و6 منصات لشركة شليم النفطية، لدعم عمليات التدخل في الآبار وصيانتها. ومن المنتظر أن يُسهما في تعزيز موثوقية العمليات وكفاءتها، مع الالتزام بمعايير شركة تنمية نفط عُمان الصارمة في الصحة والسلامة والبيئة، وسلامة الأصول وسلامة العمليات. كما يُتوقع أن يحققا وفورات مباشرة في التكاليف بنسبة 7% مقارنة بأسعار العقود الحالية على مدى السنوات الخمس، إلى جانب تجنّب زيادات محتملة في التكاليف بنسبة 6% قياسًا باتجاهات الأسعار في السوق.

ويُسهم العقدان في تسريع تحديث أسطول منصات صيانة الآبار لدى الشركة، لترتفع نسبة المنصات الحديثة فيه من 40% إلى 53%، بما يتيح الاستفادة من المعدات والتقنيات المتطورة في تقليل التدخل اليدوي، وتحسين ظروف العمل، والارتقاء بمستويات السلامة والأداء التشغيلي.

ويتضمن العقدان كذلك تجميع 6منصات حديثة داخل سلطنة عُمان، بما يتيح فرصاً لنقل المعرفة والخبرات الفنية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتوسيع مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العُمانية. ويأتي ذلك في إطار حرص شركة تنمية نفط عُمان على تعزيز قدرات سلاسل الإمداد المحلية، وزيادة القيمة الاقتصادية التي تبقى داخل السلطنة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أفلح الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان:

“يُمثّل هذان العقدان خطوة مهمة لتعزيز قدراتنا التشغيلية، ودعم تطلعاتنا إلى زيادة الإنتاج ورفع الكفاءة وتحسين تنافسية التكاليف. وهما يجسّدان كذلك أولويات رحلة التحوّل المؤسسي (لعُمان)، والتزامنا بتعظيم العائد من موارد السلطنة الهيدروكربونية.

ومن خلال شراكاتنا الاستراتيجية مع الشركات المحلية وتنمية القدرات الوطنية، نعمل على بناء سلاسل إمداد أكثر تنافسية ومرونة، قادرة على تلبية احتياجاتنا التشغيلية على المدى البعيد، والإسهام في التنمية الاقتصادية للبلاد”.

 

 

 

 

من جانبه، قال المهندس سيف الحمحمي، الرئيس التنفيذي لشركة أبراج لخدمات الطاقة:

“تُجسد شراكتنا الراسخة والممتدة مع شركة تنمية نفط عُمان التزامًا مشتركًا بتقديم عمليات آمنة وموثوقة وعالية الكفاءة، تدعم تطلعات سلطنة عُمان وطموحاتها طويلة الأجل في قطاع الطاقة. وتُمثل إضافة ست منصات جديدة لصيانة الآبار خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرات “أبراج” التشغيلية، وترسيخ جاهزيتنا لتلبية المتطلبات المتنامية لشركة تنمية نفط عُمان. وإننا نؤكد، من خلال استثمارنا المستمر في استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها، وتوظيف التقنيات المتقدمة، وتحقيق التميز التشغيلي، مواصلة التزامنا بصنع قيمة مستدامة والإسهام بفاعلية في دفع عجلة التطوير المستمر لقطاع الطاقة في سلطنة عُمان”.

وقال المهندس محمد السيباني، الرئيس التنفيذي لشركة شليم النفطية:

“سعداء جداً بتوقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية والتي تتوج شراكة راسخة ممتدة لأكثر من 25 عاماً. ونشيد بالدعم المستمر وبالقيادة التنفيذية لشركة تنمية نفط عُمان ورؤيتها الوطنية الملهمة “لعُمان” والتي تخدم هذا القطاع المهم الذي يعدّ الرافد الرئيسي للتنمية.

كما نؤكد التزام شركة شليم النفطية المطلق بتنفيذ كافة التعهدات التشغيلية وفق أعلى المستويات، ومواصلة تمكين الكفاءات الوطنية والتي تجاوزت 91%، تعزيزاً للقيمة المحلية المضافة”.

ويأتي هذان العقدان ضمن رحلة التحوّل المؤسسي التي تنفّذها شركة تنمية نفط عُمان، وترتكز على زيادة الإنتاج، وتعزيز تنافسية التكاليف، والارتقاء بالأداء التشغيلي. وتواصل الشركة، من خلال تحديث تقنياتها وتطوير سلاسل الإمداد الوطنية، ترسيخ مقومات النمو المسؤول والتنافسي في إنتاج النفط والغاز، بما يحقق قيمة مستدامة للاقتصاد الوطني.


شركة تنمية نفط عُمان تنظم ملتقى الشركاء الاستراتيجيين

نشر في:  28 أكتوبر 2026: 8:32 م +04

شركة تنمية نفط عُمان تنظم ملتقى الشركاء الاستراتيجيين

3 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال – نظّمت شركة تنمية نفط عُمان اليوم ملتقى الشركاء الاستراتيجيين تحت شعار “معاً لعُمان”، بمشاركة الرؤساء التنفيذيين لأكثر من 30 شركة من شركائها الاستراتيجيين، وما يزيد على 250 من القيادات العليا في قطاع الطاقة، لبحث سبل تعزيز التعاون ومرونة سلاسل الإمداد وتنمية القدرات الوطنية.

وركّز الملتقى على أهمية تعزيز تنافسية قطاع الطاقة وقدرته على مواجهة التحديات، في ظل المتغيرات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق. وتناولت المناقشات سبل توثيق التعاون بين شركات القطاع، وتطوير الخبرات الوطنية وسلاسل الإمداد المحلية، بما يضمن استمرارية العمليات ويرفع كفاءتها، ويحقق قيمة اقتصادية مستدامة لسلطنة عُمان.

ويأتي الملتقى امتداداً لرحلة التحول المؤسسي (لعُمان) في شركة تنمية نفط عُمان، التي تتجاوز أهدافها تطوير أداء الشركة الداخلي إلى زيادة التعاون والشراكة على مستوى قطاع الطاقة بأسره.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أفلح الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: “إن قدرتنا على زيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة وتعزيز التنافسية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتانة قطاع الطاقة وتكامل الجهود فيه. فلا تستطيع أي شركة أن تحقق المرونة المنشودة بمعزلٍ عن غيرها، بل يتطلب ذلك شراكات راسخة، وشركات وطنية مقتدرة، وسلاسل إمداد قادرة على مواكبة المتطلبات التشغيلية المتغيرة.

ونعمل من خلال رحلة التحوّل المؤسسي على تطوير أساليب عملنا وتعزيز تعاوننا مع شركائنا، ونتطلع إلى بناء قدرات وطنية راسخة ومستدامة، وتوسيع الفرص أمام الكفاءات والشركات العُمانية، بما يحقق قيمة مستدامة لعُمان”.

وشهد الملتقى توقيع مذكرة تعاون بين الشركة والجمعية العُمانية للطاقة (أوبال)، لتأهيل الكفاءات العُمانية لشغل وظائف فنية متخصصة في قطاع الطاقة. وتبدأ المبادرة بخدمات تسجيل بيانات الحفر والكشف المبكر عن مؤشرات تدفق الموائع إلى الآبار، مستهدفةً رفع نسبة التعمين من 40% إلى 80%، وتوفير نحو 150 فرصة عمل تخصصية للعُمانيين، إلى جانب تخصيص 20% من الإنفاق على العقود للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وشركات المجتمع المحلي.

وفي إطار تعزيز السلامة بوصفها مسؤولية مشتركة بين شركات القطاع، وقّعت شركة تنمية نفط عُمان مذكرة تعاون مع شركة أبراج لخدمات الطاقة وشركة البركة للخدمات النفطية وشركة جلفار للهندسة والمقاولات لتأسيس برنامج مشترك لتطوير مهارات القيادة في مجال السلامة لدى المشرفين الميدانيين. ويتيح البرنامج أيضاً تسجيل مشرفين من المؤسسات العُمانية الصغيرة والمتوسطة خارج نطاق عقود شركة تنمية نفط عُمان، بما يسهم في توحيد ممارسات القيادة في مجال السلامة والارتقاء بالكفاءات على مستوى القطاع.

وتضمّن الملتقى معرضاً بمشاركة تسع مؤسسات عُمانية صغيرة ومتوسطة، استعرضت حلولها المبتكرة في مجالات التصوير بالأقمار الاصطناعية، والذكاء الاصطناعي، والمواد الكيميائية المستخدمة في الحفر، ومعالجة المياه، والطباعة ثلاثية الأبعاد. وأبرز المعرض ما تمتلكه الشركات الوطنية من قدرات متنامية على توفير التقنيات والخدمات المتخصصة لقطاع الطاقة.

وأكدت شركة تنمية نفط عُمان بمعيّة شركائها الاستراتيجيين الالتزام بتعزيز سلاسل الإمداد الوطنية، وتسريع تنمية القدرات المحلية، والإسهام في بناء قطاع طاقة أكثر تنافسية وكفاءة ومرونة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040.

 

 


اكتشف وجهاً آخر لدبي: 5 تجارب مختلفة لزيارتك المقبلة

نشر في:  28 أكتوبر 2026: 7:23 م +04

اكتشف وجهاً آخر لدبي: 5 تجارب مختلفة لزيارتك المقبلة

8 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال -إذا سبق لك زيارة دبي، فلا بد أنك تعرف الكثير من أشهر معالمها ووجهاتها، فربما شاهدت برج خليفة وقضيتَ بعض الوقت في دبي مول، واستمتعتَ بشواطئها الجميلة، وأصبحت لديك مطاعم مفضلة تحرص على العودة إليها في كل زيارة.

لكن العودة إلى دبي لا تعني بالضرورة تكرار البرنامج نفسه، فبعيداً عن الوجهات المعروفة والمعتادة، ستكون في انتظارك أحياء نابضة بالإبداع ومناطق ثقافية ومطاعم محلية وتجارب أكثر خصوصية، يمكن أن تجعل رحلتك المقبلة مختلفة تماماً عن سابقاتها. وإذا كنت تعتقد أنك تعرف دبي جيداً، فإليك خمس تجارب تتيح لك اكتشاف جانب آخر من المدينة خلال زيارتك المقبلة.

1-  خصّص يوماً كاملاً لاستكشاف دبي القديمة

حتى لو كنت من زوّار دبي الدائمين، فإن أحياءها التاريخية لا تزال تحتفظ بالكثير من التفاصيل التي ربما لم تكتشفوها بعد. ابدأ جولتك من حي الفهيدي التاريخي، وتجول بين سككه الضيقة وساحاته الداخلية، قبل أن تتوقف لتناول فطور أو غداء إماراتي في مطعم ومقهى أرابيان تي هاوس. استمتعوا بتذوق الخبز الطازج والبلاليط والبيض والمقبلات والقهوة العربية، إلى جانب تشكيلة من الأطباق الشهية التي يمكنك مشاركتها مع العائلة أو الأصدقاء، ثم واصلوا جولتكم باتجاه خور دبي.

ومن هناك، يمكن التوجه إلى متحف الشندغة، حيث تأخذك مجموعة من البيوت التراثية في رحلة للتعرف إلى جوانب مختلفة من تاريخ دبي وحياة أهل الإمارات، بدءاً من قصة الخور والحرف التقليدية وصولاً إلى المجوهرات والعطور والحياة البحرية.

يزخر متحف الشندغة بأنشطة تفاعلية تضفي على التجربة متعة خاصة، وبحسب اليوم الذي تختاره، قد تتاح لك فرصة صنع سوار أو تعليقة باستخدام حرفة التلي التقليدية، أو تجربة صناعة الفخار ومزج العطور وتعلّم فن الخط العربي، أو التعرف إلى آداب تقديم القهوة الإماراتية، أو مشاهدة عرض حي لتحضير حلوى البثيثة. ويوفر المتحف أيضاً مسارات استكشافية عائلية تمر عبر مجموعة من البيوت التراثية، ما يجعله وجهة مناسبة للعائلات بصحبة الأطفال. وتختلف الأنشطة من يوم إلى آخر، لذا يُنصح بمراجعة جدول فعاليات المتحف أو حسابه على إنستغرام @alshindaghamuseum قبل الزيارة.

ويمكن للزوار التوجه بعد ذلك إلى الواجهة المائية لركوب أحد قوارب العبرة التراثية لعبور خور دبي إلى منطقة ديرة، واختتام الجولة بزيارة سوق الذهب. لا تكتفي بمشاهدة القطع الذهبية الفاخرة واللافتة للأنظار، بل امنح نفسك بعض الوقت لاستكشاف المجوهرات المناسبة للاستخدام اليومي والأحجار الكريمة والتصاميم التي يمكن تعديلها أو تخصيصها حسب ذوقك.

2-  اكتشف عالماً من النكهات الفريدة والفنون المتنوعة في السركال أفنيو

تشتهر وجهة السركال أفنيو في منطقة القوز بكونها واحدة من أبرز المراكز الفنية والثقافية في دبي، لكن خيارات الطعام التي تحتضنها أصبحت اليوم من الأسباب التي تدفع الضيوف لزيارتها والتجول بين معارضها.

ابدأ يومك في مخبز بيكري، فقد تتحول خطتك لتناول فنجان قهوة سريع إلى وجبة فطور كاملة بمجرد أن تقع عينك على تشكيلة الخبز الطازج والمعجنات التي تملأ واجهة العرض. وإلى جانب القهوة المختصة والمخبوزات المبتكرة، ينظم بيكري ورش عمل ودروساً متخصصة في فنون الخَبز، لذا احرص على الاطلاع على أنشطته قبل الزيارة.

ولعشاق الفن، هناك سبب إضافي لزيارة أيام غاليري خلال هذه الفترة، حيث يستضيف المعرض حتى 30 أكتوبر 2026، تجربة Allusive Veil التي تعد أول معرض فردي في دولة الإمارات للفنان البحريني هشام شريف، الذي يستكشف في أعماله موضوعات الذاكرة والعلاقات الشخصية والتقاليد والحياة الخاصة. ولست بحاجة إلى أن تكون خبيراً بالفن للاستمتاع بهذه التجربة، فما عليك سوى دخول المعارض التي تلفت انتباهك، وتأمل الأعمال المعروضة فيها، ثم مواصلة الجولة لاكتشاف المزيد من الروائع.

ويمكنك التوجه وقت الغداء إلى مطعم كوكورو، حيث يحضّر الطهاة لفائف السوشي اليابانية يدوياً أمام الضيوف، باستخدام الأرز وأوراق الأعشاب البحرية المقرمشة والأسماك الطازجة. وتُعدّ تجربة الجلوس أمام منصة التحضير ومشاهدة الطهاة أثناء إعداد اللفائف من أبرز ما يميز كوكورو، وهو ما يجعله واحداً من المطاعم الأكثر شهرةً في السركال أفنيو.

أما إذا كنت ترغب في تجربة مختلفة، فيمكنك التوجه إلى مطعم ويندو، أحد أحدث الأسماء الجديدة في عالم المطاعم، حيث يتميز بمساحته الصغيرة واستقباله الضيوف دون حجوزات مسبقة، إلى جانب مطبخه المفتوح الذي يضم فرناً للبيتزا وشواية وجمراً متقداً، فيما تركز قائمة الطعام على الأطباق المحضّرة على النار مباشرة. هنا يمكنك الاستمتاع بالمأكولات المشوية على اللهب والخضروات المحمّرة ونكهات الشواء والدخان، بينما تشاهد مراحل تحضير الطعام أمام عينيك بدلاً من أن تجري خلف أبواب المطبخ.

ولا تفوّت أيضاً زيارة سينما عقيل بعد الاطلاع على جدول عروضه لتكتشف مجموعة من الأفلام المستقلة من مختلف أنحاء العالم والمنطقة، إلى جانب المهرجانات السينمائية الخاصة وبرنامج “سينيميني” الذي يقدم عروضاً مختارة للأطفال والعائلات.

3-  أمسية كاملة لتجربة طعام مميزة

تحتضن دبي مجموعة كبيرة من أشهر المطاعم العالمية، لكن زيارتك المقبلة قد تكون فرصة لاكتشاف تجارب طعام مختلفة تستمد طابعها الخاص من دبي ودولة الإمارات والمنطقة عموماً، إذ يمكنك مثلاً حجز طاولة في مطعم أورفلي بروز، حيث تمتزج جذور الإخوة الثلاثة في مدينة حلب السورية مع التنوع الثقافي الغني الذي يميز مشهد المطاعم في دبي، لتقدم القائمة أطباقاً مبتكرة تعيد تقديم النكهات المألوفة في المنطقة بأساليب جديدة.

أو يمكنك عوضاً عن ذلك اختيار مطعم تريسيند ستوديو إذا كنت ممن يفضلون تجربة تذوق أطول وأكثر ثراءً بالتفاصيل تأخذك في رحلة بين نكهات المطبخ الهندي الأصيل، ولكن برؤية معاصرة وأساليب مبتكرة.

وقد تكون بعض أجمل تجارب الطعام هي الابتعاد عن المطاعم التي تتصدر التصنيفات العالمية، والبحث عن مطعم محلي صغير أو وجهة يقودها أحد الطهاة المبدعين أو مطعم يحظى بشعبية خاصة بين سكان أحد أحياء دبي.

4-  متعة تناول القهوة وسط صحراء المرموم

ابتعد عن أضواء المدينة وتوجّه نحو صحراء المرموم، حيث تتلاشى مشاهد الأبراج لتحل محلها المساحات الصحراوية الممتدة والأجواء الهادئة بعيداً عن صخب المدينة، إذ لن تكون مضطراً لحجز رحلة سفاري متكاملة للاستمتاع بهذه الأجواء، بل يمكنك جعل الطريق نفسه جزءاً من متعة الأمسية. انطلق في وقت متأخر من النهار، واستمع إلى أغانيك المفضلة أثناء القيادة، ثم توقف لتناول القهوة بعدما تبدأ أضواء المدينة في التلاشي خلفكم.

وفي مقهى فايند كافيه (Fynd Café) في المرموم، تتصدر القهوة والماتشا قائمة الخيارات، ما يجعله محطة مثالية يمكنك التوقف عندها خلال جولتك بالسيارة دون الحاجة إلى التخطيط لبرنامج كامل. أما إذا كنت ممن يفضلون تجربة أكثر ارتباطاً بالتقاليد، فيمكنك الاستمتاع بالقهوة العربية أو المأكولات الإماراتية أو قضاء بعض الوقت في تأمل النجوم، فأحياناً، لا تحتاج إلى أكثر من فنجان قهوة ورفقة طيبة ومكان مختلف لتمضية أمسية جميلة.

5-  اكتشف أفضل تجارب التسوق والطعام في جميرا

بدلاً من قضاء المزيد من الوقت في مراكز التسوق الكبيرة، خصّص فترة ما بعد الظهر للتجول في منطقتي جميرا والوصل، حيث تنتشر مجموعة من أكثر المقاهي والمخابز ومتاجر الأزياء والمطاعم تميزاً في دبي، وسط الفلل والمجمعات التجارية الصغيرة، حيث يمكن أن تكون البداية من متجر إيفا فاشن في تاون سنتر جميرا، الذي يشتهر بتصاميم العبايات الأنيقة وأزياء المناسبات التي تجمع بين الرقي واللمسات العصرية.

يمكن بعدها تجربة مطعم ذا غود مون، أحد المطاعم المحلية المفضلة الذي يتميز بموقع هادئ على شارع الوصل، أو زيارة مطعم تانسو، الذي يقدم تجربة طعام يابانية مميزة داخل إحدى الفلل في جميرا، أو التوجه إلى أمارو في سوق مدينة جميرا، وهو من الوجهات الأحدث التي تقدم نكهات أميركا اللاتينية مع التركيز على أساليب الطهي باستخدام النار، ولاختتام الأمسية بفنجان قهوة دافئ وقطعة من الكيك أو الكوكيز الشهية، توجه إلى مقهى ميلك في وصل 51 لتجربة فريدة من نوعها.

لن تكون بحاجة إلى إعداد برنامج مختلف تماماً في كل زيارة لتعيش تجربة جديدة في المدينة، حيث يمكنك العودة إلى أحد الأحياء المفضلة، أو تجربة مطعم افتُتح حديثاً، أو ببساطة قضاء وقت أطول في استكشاف منطقة مألوفة، ففي مدينة لا تتوقف عن التطور والتجدد مثل دبي، مهما كنتم تعرفها جيداً، ستظل هناك دائماً جوانب أخرى لم تكتشفها بعد.


أبراج لخدمات الطاقة توقّع عقدًا لتوفير 9 منصات لصيانة الآبار

نشر في:  27 أكتوبر 2026: 6:06 م +04

أبراج لخدمات الطاقة توقّع عقدًا لتوفير 9 منصات لصيانة الآبار

3 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال –

وقّعت شركة أبراج لخدمات الطاقة ش.م.ع.ع (“أبراج”)، الشركة الوطنية الرائدة في خدمات الطاقة المتكاملة في سلطنة عُمان، عقدًا لمدة خمس سنوات مع شركة تنمية نفط عُمان؛ لتوفير تسع منصات لصيانة الآبار — تشمل ثلاث منصات قائمة وست منصات جديدة — لأعمال التدخل في الآبار وصيانتها ضمن مناطق عمليات الشركة في شمال سلطنة عُمان وجنوبها.

ويعزز العقد قدرات “أبراج” في مجال صيانة الآبار، ويدعم تطوير محفظة خدماتها عبر الجمع بين المنصات القائمة والمعدات الحديثة. وستسهم المنصات التسع في تلبية المتطلبات التشغيلية لشركة تنمية نفط عُمان في أعمال التدخل في الآبار وصيانتها، وفق اشتراطات الصحة والسلامة والبيئة والضوابط التشغيلية المعتمدة.

ومن المتوقع أن تدخل المنصات الخدمة على مراحل بين الربع الرابع من عام 2027 والربع الثالث من عام 2028، على أن تُجهّز المنصات الجديدة وتُدخل إلى الخدمة تدريجيًا وفق متطلبات التشغيل والجاهزية المعتمدة لدى شركة تنمية نفط عُمان.

ويرسخ هذا العقد مكانة “أبراج” بصفتها شركة وطنية رائدة ومزودًا رئيسًا لخدمات الطاقة، كما يوسّع نطاق إسهامها في دعم عمليات الاستكشاف والإنتاج لشركة تنمية نفط عُمان من خلال خدمات التدخل وصيانة الآبار. وستعتمد “أبراج” على كفاءاتها الوطنية وفرقها التشغيلية ومعداتها المتطورة وأنظمة إدارة خدماتها المعتمدة؛ لتنفيذ نطاق العمل بأعلى معايير الأمان والموثوقية.

وفي هذا السياق، قال المهندس سيف الحمحمي، الرئيس التنفيذي لشركة أبراج لخدمات الطاقة:

“يمثل هذا العقد محطة جديدة في مسيرة شراكتنا الاستراتيجية الممتدة مع شركة تنمية نفط عُمان، ويجسد الثقة الراسخة بقدرات “أبراج” التشغيلية وكفاءتها في التنفيذ. كما تؤكد إضافة ست منصات جديدة لصيانة الآبار التزامنا بمواصلة الاستثمار في المعدات والقدرات الفنية التي تعزز سلامة العمليات وموثوقيتها وكفاءتها. ومع استمرارنا في تطوير محفظة خدماتنا وتوسيع نطاق أعمالنا، نواصل التركيز على تنمية الخبرات الوطنية، وترسيخ التميز التشغيلي، والإسهام في تطوير قطاع الطاقة في سلطنة عُمان على المدى الطويل بما يتماشى مع التوجهات الوطنية ورؤية عُمان 2040.”

ومن جانبه، قال الدكتور أفلح الحضرمي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان:

 

 

“تلتزم شركة تنمية نفط عُمان بتطوير قدرات الشركات الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي بما يدعم نمو قطاع الطاقة العُماني وتنافسيته. وتأتي هذه الشراكة امتداداً لهذا التوجه، ودعماً لخطط الشركة الرامية إلى زيادة الإنتاج وتحسين الكفاءة التشغيلية، بما يتماشى مع أولوياتنا في رحلة التحوّل المؤسسي، ويحقق قيمة مستدامة لعُمان”.

ويأتي هذا العقد امتدادًا للشراكة الاستراتيجية الراسخة بين “أبراج” وشركة تنمية نفط عُمان في مجالي الحفر وخدمات الآبار. وخلال عام 2026، عززت “أبراج” هذه الشراكة بإعادة تشغيل أربع منصات حفر برية في منطقة الامتياز رقم (6)، إلى جانب عقد مدته خمس سنوات لتقديم خدمات التصديع الهيدروليكي المتكاملة. كما يوسع العقد الجديد نطاق خدمات “أبراج” المقدمة لدعم عمليات الاستكشاف والإنتاج لشركة تنمية نفط عُمان في سلطنة عُمان.


د. هديل آل موسى لـ«الوصال»: 50 عامًا من الصداقة الشعبية تمهد لجيل جديد من الشراكة العُمانية البريطانية.. وزيارة الدولة تمنح هذا المسار دفعة أوسع

نشر في:  21 أكتوبر 2026: 7:16 ص +04

د. هديل آل موسى لـ«الوصال»: 50 عامًا من الصداقة الشعبية تمهد لجيل جديد من الشراكة العُمانية البريطانية.. وزيارة الدولة تمنح هذا المسار دفعة أوسع

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ قالت الإعلامية الدكتورة هديل آل موسى، عضوة الجمعية البريطانية العُمانية، خلال حديثها من وندسور في البث الخاص لإذاعة الوصال بمناسبة الزيارة، إن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة تكتسب خصوصية إضافية لتزامنها مع مرور 50 عامًا على تأسيس الجمعية، في وقت تأتي فيه أول زيارة دولة لجلالة السلطان إلى المملكة المتحدة بعد 44 عامًا من زيارة الدولة التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ عام 1982.

وأوضحت آل موسىأن الجمعية البريطانية العُمانية أكملت خمسة عقود من العمل في مجال العلاقات الإنسانية والصداقة بين الشعبين، خارج الإطار الحكومي والاتفاقيات الرسمية التي تنظم علاقات الدول. وأضافت أن تأسيس الجمعية عام 1976 جاء بهدف إقامة روابط ثقافية واجتماعية بين الشعبين العُماني والبريطاني، وأنها واصلت أداء هذا الدور طوال العقود الماضية، بالتوازي مع العلاقات الرسمية المتنامية بين حكومتي البلدين.

وأشارت إلى أن الجمعية تستعد للاحتفال بيوبيلها الذهبي، موضحة أن مسيرتها شهدت اهتمامًا بالتبادل الثقافي ونقل الخبرات والتعاون في المجال التعليمي، وهي مجالات انعكست في الملتقيات والتجمعات والبرامج التي تقام تحت مظلتها.

خبرات متعددة تجمع الأعضاء

وحول طبيعة عضوية الجمعية، أوضحت آل موسى أن أعضاءها ينتمون إلى مجالات وخبرات متنوعة، ويجمعهم ارتباط سابق أو حالي بالعلاقات بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة. وقالت إن الجانب البريطاني يضم أشخاصًا عملوا في سلطنة عُمان أو ارتبطوا بها لفترات طويلة، ومن بينهم متقاعدون وأبناء لأسر بريطانية ولدوا أو نشأوا في سلطنة عُمان واحتفظوا بصلتهم بها.

أما من الجانب العُماني، فأشارت إلى وجود أعضاء درسوا في المملكة المتحدة أو كانت لهم إسهامات في تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية والمهنية والعلمية والاستشارية بين البلدين. وبيّنت أن هذا التنوع يوفر مساحة لتبادل الخبرات والتنقل المعرفي بين المجتمعين، ويمنح الجمعية طبيعة مختلفة لا تقتصر على مجال واحد أو فئة محددة.

جيل جديد يدخل مسار الصداقة

وتحدثت آل موسى عن توسع مشاركة الشباب في أعمال الجمعية، موضحة أن مسيرتها الممتدة لنصف قرن أصبحت اليوم تنتقل بصورة أكبر إلى جيل جديد يحمل مسؤولية تطوير العلاقة الشعبية والثقافية بين البلدين. وقالت إن الجمعية بدأت منذ عام 2024 منح الجيل الجديد دورًا أكثر فاعلية، وفتحت المجال أمام شباب عُمانيين وبريطانيين للانضمام والمشاركة وفق ما يستطيع كل منهم تقديمه.

وأضافت أن الشباب في الجمعية لا يقتصر دورهم على حضور الأنشطة، وإنما يقدمون المبادرات والأفكار ويعملون على تطوير مساحات جديدة للتواصل بين الجانبين. وأشارت إلى إمكانية بناء ملتقيات تربط الشباب والطلبة في جامعات بريطانية عريقة، مثل أكسفورد وكامبريدج، بنظرائهم في سلطنة عُمان، إلى جانب تنظيم لقاءات مماثلة في المملكة المتحدة.

وترى آل موسى أن أهمية هذه اللقاءات تكمن في كونها لا توفر تبادلًا تعليميًا فقط، وإنما تجمع شبابًا من خلفيات وتجارب مختلفة، بما يساعدهم على فهم الثقافتين ونقل الخبرات المكتسبة إلى مجتمعاتهم المحلية.

خمسة عقود مهدت للمرحلة الجديدة

ورأت آل موسى أن زيارة الدولة الحالية تمنح الجمعية دفعة جديدة في الوقت الذي تنتقل فيه مسؤولياتها تدريجيًا إلى الأجيال الشابة، بالتزامن مع مرور نصف قرن على تأسيسها. وأضافت أن الأجيال السابقة هيأت خلال العقود الخمسة الماضية بيئة من العلاقات والتواصل يمكن للجيل الجديد البناء عليها، فيما يقع على الشباب اليوم تحديد الفرص التي تتناسب مع اهتماماتهم وواقعهم.

وأوضحت أن المجال أصبح مهيأ أمام الجيل الجديد لطرح أفكار مختلفة في التبادل الثقافي والتعليمي وغيرها من المجالات، معتبرة أن الفرص المقبلة لن تحددها الأجيال السابقة وحدها، وإنما سيصنعها الشباب أنفسهم وفق احتياجات المرحلة.

فعاليات متعددة ترافق الزيارة

وتطرقت آل موسى إلى أهمية استثمار زيارة الدولة في التعريف بسلطنة عُمان، مشيرة إلى أن الزيارة تتزامن مع تنظيم عدد كبير من الفعاليات في المملكة المتحدة في مجالات الاقتصاد والثقافة والتعليم.

وأوضحت أن كل قطاع يعمل على مسار يتوافق مع اختصاصه، مستشهدة بانعقاد ملتقى اقتصادي يتناول التعاون بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، إلى جانب ملتقى ثقافي تنظمه الجمعية البريطانية العُمانية. وقالت إن تعدد الفعاليات والمشاركين من الجانبين يوسع الحضور العُماني في المملكة المتحدة خلال فترة الزيارة، ويسهم في تقديم جوانب مختلفة من العلاقات القائمة بين البلدين.

وأضافت أن المشاركة في هذه الفعاليات ترتبط بمجالات اهتمام كل فئة، وهو ما يتيح التعريف بسلطنة عُمان اقتصاديًا وثقافيًا وتعليميًا عبر أكثر من منصة وفي الوقت نفسه.

زخم للزيارة في بريطانيا

وأشارت آل موسى، من خلال وجودها في المملكة المتحدة، إلى وجود زخم ملحوظ لإبراز العلاقات العُمانية البريطانية خلال زيارة الدولة، معتبرة أن قوة العلاقة نفسها تشكل عنصرًا مهمًا في الترويج لسلطنة عُمان. وقالت إن العلاقة القائمة على إرث قديم تمنح شعورًا بالثقة والأمان، وإن استمرارها وتطورها عبر العقود يمثل رسالة في حد ذاته عن استقرار الصداقة بين البلدين.

وأضافت أن مفهوم الاستدامة لا يقتصر على المشروعات الاقتصادية أو التنموية، وإنما يمكن تطبيقه أيضًا على العلاقات بين الشعوب، مشيرة إلى أن الحفاظ على روابط ثقافية واجتماعية وصداقة ممتدة على مدى خمسة عقود يقدم نموذجًا لذلك. وأكدت أن نجاح الطرفين في نقل هذا الإرث من جيل إلى آخر دليل على القدرة على الحفاظ على الاستقرار والتطور في العلاقات خلال العقود المقبلة.

ورأت أن اليوبيل الذهبي للجمعية البريطانية العُمانية، بالتزامن مع زيارة الدولة، يمثل نقطة انتقال بين إرث أسسته أجيال سابقة ومسار جديد يقوده الشباب، مع استمرار التبادل الثقافي والتعليمي والمهني والاجتماعي كأحد الجسور التي تربط سلطنة عُمان والمملكة المتحدة خارج الإطار الرسمي.

 

لمتابعة «البث الخاص» للزيارة السامية عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


5 تجارب تستحق الاكتشاف مع عودة موسم الأنشطة الخارجية في دبي

نشر في:  18 أكتوبر 2026: 5:17 م +04

5 تجارب تستحق الاكتشاف مع عودة موسم الأنشطة الخارجية في دبي

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال – يبدأ موسم الأنشطة الخارجية في دبي، وتعود معه مجموعة من أبرز الوجهات والتجارب الموسمية المنتظرة، لتفتح أمام العائلات والأصدقاء خيارات أكثر لقضاء أجمل الأوقات خلال النهار أو المساء.

من المغامرات الجبلية ولقاءات الحياة البرية إلى المنتزهات الترفيهية الغامرة والحدائق المزهرة والتجارب التي تجمع ثقافات العالم، تعلن عودة هذه الوجهات بداية موسم جديد من الأنشطة الخارجية في دبي. ومع استعداد عدد من أبرز الوجهات لاستقبال الزوار مجدداً بحلول منتصف أكتوبر، سيحظى الزوار القادمون من مختلف دول الخليج بفرصة جديدة للاستمتاع بالأشهر ذات الأجواء المعتدلة، بين تجارب جديدة ووجهات اعتادوا العودة إليها كل موسم.

عطلة نهاية أسبوع مميزة في حتّا

يشهد هذا الموسم افتتاحCaravan Hatta by Our Habitas فيمنتجعاتحتّاومنتجعواديهاب، ليقدم تجربة إقامة جبلية جديدة في مقطورات بتصاميم مستوحاة من “إيرستريم”، إلى جانب خيارات متنوعة لتناول الطعام والاسترخاء والترفيه وسط جبال الحجر. ويمكن للضيوف الاختيار بين مجموعة من الأنشطة الخارجية وتجارب العافية، مثل المشي في المسارات الجبلية وركوب الدراجات الجبلية والتجديف بالكاياك وتأمل النجوم وجلسات العلاج بالصوت، أو ببساطة التمهل والاستمتاع بالطبيعة المحيطة.

وتعود وجهة حتّا أيضاً في موسمها التاسع، حيث تقدممنتجعاتحتّاومنتجعواديهاب مجموعة واسعة من المغامرات والأنشطة الخارجية. وتشمل خيارات الإقامة الجديدة هذا الموسم مقطورتين كلاسيكيتين جرى ترميمهما، هما 1958 Coach وRoute 1948، إلى جانب وحدتين من فئة Premier Lodges تضم كل منهما مسبحاً خاصاً صغيراً، لتمنح الزوار مزيداً من الخيارات لقضاء عطلة جبلية تجمع بين جمال الطبيعة ووسائل الراحة العصرية.

يوم عائلي حافل بالمتعة في دبي باركس™ آند ريزورتس

يبدأدبيباركس™آندريزورتس موسمه الجديد ابتداءً من 7 أكتوبر، والذي يجمع تحت مظلته كلاً من متنزهاتموشنجيت™دبي وريالمدريدورلد وليجولاند®دبي وريفرلانددبي.

ويمكن للعائلات التنقل بين الألعاب والتجارب المستوحاة من عالم هوليوود في موشنجيت™ دبي، والتجارب التي تحتفي بكرة القدم في ريال مدريد ورلد، والمغامرات المستوحاة من عالم LEGO® في ليجولاند® دبي. أما في ريفرلاند دبي، فيحمل الموسم الجديد المزيد من التجارب التنافسية، بما فيها البولينج وأجهزة محاكاة سباقات سيارات “لامبورغيني أوتوموبيلي”، إلى جانب أنشطة مثل سباقات الكارتينج والرماية والميني غولف وألعاب الأركيد.

ولا تقتصر التجربة على الألعاب، إذ تضم الوجهة خيارات عديدة لإكمال اليوم بين تجارب الطعام ذات الطابع الخاص والوجبات الخفيفة داخل المنتزهات، فضلاً عن المطاعم المطلة على الواجهة المائية والعروض الحية. ويمكن للضيوف تناول الطعام في أماكن مثل Pirates Tavern، المطعم المستوحى من عالم القراصنة، أو T-REX Adventure Café، فيما تضم مناطق القرية الفرنسية وشبه الجزيرة والممشى في ريفرلاند مجموعة من المقاهي والمطاعم والعروض المتجولة والفعاليات المسائية.

عالم من الأزهار في حديقة الزهور “دبي ميراكل جاردن”

تستقبل حديقة الزهور “دبيميراكلجاردن” ابتداءً من 8 أكتوبر زوارها في موسمها الـ15، لتعود واحدة من أشهر التجارب الخارجية في دبي بالتزامن مع اعتدال الأجواء.

وتمتد الحديقة على مساحة 72 ألف متر مربع، وتشتهر بتصاميمها ومجسماتها الضخمة التي تضم أكثر من 150 مليون زهرة. ويمكن للزوار استكشاف عدد من معالمها المميزة، مثل قلعة الزهور وممر القلوب وممر المظلات ومجسم طائرة طيران الإمارات A380، إلى جانب إضافات جديدة مثل مجسم السيدة العائمة المصمم بالكامل من الزهور.

وحتى لمن سبق لهم زيارة الحديقة، فستمنحهم التصاميم المتجددة والإضافات الموسمية سبباً جديداً للعودة واكتشاف التجارب الجديدة.

روعة الحياة البرية في دبي سفاري بارك

سيكون الزوار على موعدٍ مع وجوه جديدة عند انطلاقةدبيسفاريبارك في موسمه الثامن في 12 أكتوبر، ومن بينها حيوانات وُلدت خلال الموسم السابق، بما في ذلك وحيد قرن أبيض جنوبي وزرافة، ما يمنح الزوار العائدين فرصة لاكتشاف إضافات جديدة في جولتهم.

وعلى امتداد مساحة تبلغ 119 هكتاراً، يمكن للزوار استكشاف بيئات مختلفة للحياة البرية، والمشاركة في تجارب قريبة من الحيوانات ومتابعة العروض الحية، ما يجعل الوجهة خياراً مثالياً لقضاء يوم عائلي كامل.

أما الباحثون عن تجربة أكثر خصوصية، فتقدم تجربة السفاري الملكية الجديدة برنامجاً يمتد لأربع ساعات لمجموعات يصل عدد أفرادها إلى 10 أشخاص، ويجمع بين جولة بصحبة مرشد في مختلف أنحاء الحديقة ومقاعد محجوزة وتجارب خاصة.

رحلة غامرة لاستكشاف العالم في القرية العالمية

أصبحتالقريةالعالمية بالنسبة إلى كثير من زوار دبي من دول الخليج، جزءاً مألوفاً من زياراتهم خلال فترة الأجواء المعتدلة، وما يجعل العودة إليها ممتعة كل عام هو اكتشاف ما يحمله الموسم الجديد من تغييرات وتجارب جديدة.

واعتباراً من 14 أكتوبر، تجمع الوجهة متعددة الثقافات أجنحة تمثل ثقافات من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب تجارب الطعام العالمية والتسوق والعروض الحية والألعاب والوجهات الترفيهية. وشهد الموسم الماضي مشاركة أكثر من 90 ثقافة، وأكثر من 3,500 منفذ للبيع بالتجزئة وما يصل إلى 200 لعبة وتجربة ترفيهية، من بينها عجلة المهرجانات وفندق الرعب ونيون جالاكسي – اكس تشالنج زون، إلى جانب مجموعة من الألعاب والتجارب مثل مانيلا مايهيم وشارب شوترز وديجرز لاب (لعبة الرافعات). كما يمكن للزوار الاستمتاع بعروض الحركة الحية والعروض الثقافية والفنون المتجولة العالمية طوال الموسم.

وقد أعلنت القرية العالمية أنها ستكشف النقاب تدريجياً خلال موسمها الـ 31 المرتقب، عن تجارب جديدة ومطورة مع اقتراب موعد الافتتاح، بالتزامن مع عودة عدد من الوجهات والتجارب المفضلة لدى الزوار. ويحمل الموسم الـ31 شعار “عالم أكثر روعة”، مواصلاً التركيز على جمع مختلف الثقافات من خلال التجارب الترفيهية والمطاعم والأنشطة المتنوعة.

موسم جديد وتجارب خارجية أكثر روعةً

مع انطلاق الموسم في حتّا، ثم عودة دبي باركس™ آند ريزورتس وحديقة الزهور “دبي ميراكل جاردن” ودبي سفاري بارك والقرية العالمية تباعاً خلال أكتوبر، فستكون هنالك الكثير من الأسباب للتخطيط لزيارة جديدة إلى دبي.

وبالنسبة إلى الزوار من دول الخليج، قد تكون الزيارة عطلة نهاية أسبوع قصيرة تتمحور حول تجربة واحدة مفضلة، أو إجازة عائلية أطول تجمع بين عدد من الوجهات، أو ببساطة فرصة للاستمتاع بالأمسيات ذات الأجواء المعتدلة مع تناول الطعام في الهواء الطلق والتسوق والترفيه. وحتى لمن يعرفون هذه الوجهات جيداً، يحمل الموسم الجديد فرصة لاكتشاف ما تغير فيها، والعثور على أسباب جديدة للعودة.