7 ألعاب رياضية تشارك في دورة الألعاب الآسيوية بالصين

نشر في:  9 أغسطس 2023: 6:45 م +04

7 ألعاب رياضية تشارك في دورة الألعاب الآسيوية بالصين

دقيقتان للقراءة

TT

14

مسقط في 8 أغسطس /العُمانية/ اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية اليوم المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ 19 التي ستقام في جمهورية الصين خلال الفترة من 23 سبتمبر ولغاية 8 أكتوبر المقبلين، بسبعة ألعاب رياضية وهي: ألعاب القوى ورفع الأثقال والإبحار الشراعي والرماية والهوكي وكرة الطائرة الشاطئية والسباحة. جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة برئاسة خالد بن محمد الزبير رئيس اللجنة، وتم استعراض العديد من الموضوعات ذات الأهمية للمرحلة القادمة، ومن أهمها استعراض ومناقشة التقرير المرفوع من الفريق الفني المشكل لموضوع المشاركات الخارجية التي تقع تحت مظلة اللجنة الأولمبية العُمانية والذي يتضمن الألعاب والمسابقات المؤهلة للمشاركة في الدورة بحسب التحليل والبيانات الإحصائية للألعاب المقترحة ومطابقتها مع الأسس والمعايير الموضوعة من قِبل اللجنة ونتائج المشاركات خلال موسمي 2022 – 2023م، والتصنيف القاري والدولي للألعاب والمسابقات. ووجّه المجلس خلال اجتماعه الاتحادات واللجان الرياضية التي رُشحت للمشاركة بضرورة إعداد المنتخبات الوطنية من خلال البرامج الفنية المعد لها والتنسيق الذي تم مع المختصين والأجهزة الفنية لها لضمان الجاهزية التامة والاستعداد للمنافسة في أعلى المستويات وتحقيق النتائج المرجوة. واستعرض المجلس الموقف المالي للجنة الأولمبية العُمانية، وتقرير مدقق الحسابات للبيانات المالية للجنة للربع الثاني من هذا العام، بالإضافة إلى مستجدات التنسيق القائم مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لمتابعة تنفيذ التوصيات المعتمدة في الاجتماع المشترك الذي جمع مسؤولي الوزارة واللجنة. كما ناقش الاجتماع استعدادات اللجنة الأولمبية العُمانية لاستضافة اجتماعات اللجان الاستشارية المساعدة واجتماع المكتب التنفيذي لأصحاب السمو والمعالي والسعادة رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية بمجلس التعاون لدول الخليج العربي المزمع انعقادها خلال الربع الأخير من العام الجاري. /العُمانية/


أحمد السلماني لـ«الوصال»: فقدنا برحيل صالح البارحي ركنًا كبيرًا من الإعلام الرياضي العُماني.. ووفاؤه للاعبين أنجب فكرة كأس الخليج للقدامى ..ورحيله أفجع الوسط الخليجي والعربي

نشر في:  28 أكتوبر 2026: 3:49 ص +04

أحمد السلماني لـ«الوصال»: فقدنا برحيل صالح البارحي ركنًا كبيرًا من الإعلام الرياضي العُماني.. ووفاؤه للاعبين أنجب فكرة كأس الخليج للقدامى ..ورحيله أفجع الوسط الخليجي والعربي

5 دقائق للقراءة

TT

14

 

الوصال ـ استعاد أحمد السلماني، رئيس القسم الرياضي بجريدة الرؤية، مسيرة الصحفي الراحل صالح بن راشد البارحي، واصفًا رحيله بأنه خسارة مؤثرة للإعلام الرياضي العُماني والخليجي، بعد سنوات طويلة ظل خلالها حاضرًا في تغطية كرة القدم والمنتخبات الوطنية ومتابعة تفاصيل المشهد الرياضي.

وأوضح السلماني خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن البارحي بدأ مشواره الصحفي في عام 2003، واستطاع خلال فترة مبكرة أن يلفت الأنظار بأسلوبه في التغطية الرياضية، قبل أن يصبح أحد الأسماء البارزة في القسم الرياضي بجريدة الوطن. وأشار إلى أن معرفته الشخصية بالراحل تعود إلى عام 2009 خلال بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة، حيث كان البارحي مشاركًا في إحدى اللجان المنظمة للبطولة، لتتواصل العلاقة المهنية والإنسانية بينهما بعد ذلك لسنوات طويلة.

أسلوب متفرد في وصف المباريات

وتحدث السلماني عن الأسلوب الصحفي الذي ميّز البارحي، مؤكدًا أنه امتلك طريقة خاصة في تقديم المباريات ووصفها، وكان حضوره واضحًا في مرحلة سبقت الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية. وأضاف أن الراحل كان أحد أعمدة الصحافة الرياضية العُمانية في تلك المرحلة، وله إسهامات واسعة في العمل الرياضي بجريدة الوطن، كما كان من مؤسسي ملحق «الملاعب».

وأشار إلى أن الحضور المهني للبارحي تجاوز الإطار المحلي إلى الوسطين الخليجي والعربي، وهو ما عكسته ردود الفعل وبيانات النعي التي صدرت عقب إعلان وفاته.

«أمين الكلمة» وقريب من اللاعبين

ووصف السلماني الراحل بـ«أمين الكلمة»، مؤكدًا أنه كان حريصًا على طرح رأيه بمهنية، سواء اتفق مع موقف رياضي أو اختلف معه. وأوضح أن علاقته بالمنتخبات الوطنية، وخصوصًا المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، كانت مختلفة، إذ ظل قريبًا من اللاعبين ويحمل همومهم وينقل مطالبهم ويقف إلى جانب المنتخبات في مختلف الظروف. وأضاف أن اللاعبين كانوا يلتفون حوله خلال تدريبات المنتخبات بسبب قربه منهم والثقة التي بناها معهم، إلى جانب علاقاته الواسعة مع المسؤولين والقائمين على الرياضة، الأمر الذي منح طرحه حضورًا وتقديرًا لدى مختلف الأطراف.

فكرة بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين

وكشف السلماني عن جانب قال إن البارحي لم يكن يرغب في توثيقه باسمه، يتمثل في كونه صاحب فكرة إقامة بطولة كأس الخليج لقدامى اللاعبين. وأوضح أن البارحي طرح الفكرة خلال ملتقى للإعلام الرياضي أقيم في محافظة ظفار قبل نحو عامين، قبل أن يتبناها اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم وتقام البطولة لاحقًا.

وأشار إلى أنه طلب من البارحي توثيق هذه المبادرة باسمه، إلا أن الراحل رفض، وكان اهتمامه منصبًا على إقامة البطولة وتحقيق هدفها المتمثل في إعادة قدامى اللاعبين إلى المشهد الرياضي. وأضاف أن البارحي كان كذلك صاحب فكرة وتنظيم بطولة قدامى لاعبي شمال الباطنة، التي انطلقت نسختها الأولى قبل نحو خمسة أشهر. ورأى السلماني أن هذه المبادرات تكشف جانبًا من وفاء الراحل للاعبين السابقين، وسعيه إلى إبقائهم حاضرين في الذاكرة الرياضية وعدم ابتعادهم عن المشهد بعد انتهاء مسيرتهم في الملاعب.

حضور عربي وخليجي واسع

وأشار السلماني إلى أن علاقته بالراحل ظلت وثيقة حتى أيام قليلة قبل وفاته، موضحًا أنهما كانا قبل أسبوعين أو ثلاثة معًا في بطولة كأس الخليج التي أقيمت في جدة، وكانا يقضيان معظم الوقت معًا خلال التغطية. وأضاف أن آخر حديث جمعهما كان قبل يومين من رحيله، وكانا يرتبان خلاله لكيفية حضور بطولة كأس آسيا ودعم المنتخب الوطني.

وبيّن أن حجم التفاعل مع خبر الوفاة داخل مجموعات الإعلاميين العرب والخليجيين يعكس المكانة التي بناها البارحي خلال مسيرته، موضحًا أن بيانات النعي والمقالات والتقارير بدأت تتوالى من مؤسسات وشخصيات إعلامية مختلفة. وأشار إلى أن حضور الراحل لم يقتصر على سلطنة عُمان، إذ كانت له علاقات واسعة في دول خليجية وعربية، وخص بالذكر الكويت التي كان يتردد عليها باستمرار، إلى جانب وجود علاقات مهنية واسعة له في مصر.

واختتم السلماني حديثه بالتأكيد على أن رحيل البارحي يترك فراغًا في الإعلام الرياضي العُماني، بعد مسيرة اتسمت بالحضور المهني والعلاقات الواسعة والقرب من اللاعبين والمنتخبات، داعيًا له بالرحمة والمغفرة.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


علي الحبسي لـ«الوصال»: زيارة جلالة السلطان تكشف عمق الروابط العُمانية البريطانية.. والرياضة كانت أحد الجسور التي قرّبت الشعبين طوال عقود

نشر في:  21 أكتوبر 2026: 7:41 ص +04

آخر تحديث:  22 أكتوبر 2026: 4:05 م +04

علي الحبسي لـ«الوصال»: زيارة جلالة السلطان تكشف عمق الروابط العُمانية البريطانية.. والرياضة كانت أحد الجسور التي قرّبت الشعبين طوال عقود

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ استعاد الكابتن علي الحبسي تجربته الممتدة على مدى 14 عامًا في المملكة المتحدة، مؤكدًا أن حضوره في الدوري الإنجليزي لم يكن مسيرة رياضية فحسب، وإنما حمل معه مسؤولية التعريف بسلطنة عُمان أمام جماهير ووسائل إعلام تتابع كرة القدم الإنجليزية من مختلف دول العالم.

وقال الحبسي خلال حديثه في البث الخاص لإذاعة الوصال بمناسبة زيارة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة، إن الزيارة تعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، مشيرًا إلى أن تجربته الرياضية أتاحت له أن يعيش جانبًا من هذه العلاقة عن قرب طوال سنوات احترافه في بريطانيا.

وأوضح أن وجود لاعب عُماني وخليجي في الدوري الإنجليزي أوجد مساحة واسعة للتواصل على المستويات الرياضية والإعلامية والشخصية، إلى جانب العلاقات التي تشكلت مع الأندية والجماهير خلال فترة وجوده هناك. وأشار إلى أن انتقاله بين عدد من الأندية الإنجليزية وتعامله مع الوسط الرياضي البريطاني أسهما في بناء شبكة واسعة من العلاقات، لافتًا إلى أن الجانب الرياضي كان حاضرًا كذلك في التواصل بين البلدين من خلال الزيارات والمعسكرات والتعاون بين المؤسسات الرياضية.

وتحدث عن زيارة نادي ويجان إلى مسقط وإقامة معسكر له في سلطنة عُمان، معتبرًا أن مثل هذه المحطات تمنح العلاقة الرياضية بعدًا إضافيًا يمتد إلى الجماهير والاتحادات والجهات المرتبطة باللعبة.

إنجاز ويمبلي حمل اسم عُمان

ووصف الحبسي تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2013 بأنه إحدى أبرز اللحظات في مسيرته الرياضية، ليس على المستوى الشخصي فقط، وإنما لما أحدثه الإنجاز من حضور واسع لاسم سلطنة عُمان في وسائل الإعلام. وقال إن التتويج في ملعب ويمبلي مثّل إنجازًا تاريخيًا بالنسبة إليه وإلى سلطنة عُمان والوطن العربي، موضحًا أن التغطية الإعلامية الكبيرة التي رافقت الحدث جعلت اسم عُمان حاضرًا في مختلف القنوات والمنصات التي تابعت البطولة.

وأضاف أن علاقته بوسائل الإعلام البريطانية كانت قوية خلال سنوات الاحتراف، ومن بينها القنوات الرياضية وهيئة الإذاعة البريطانية وغيرها من المؤسسات الإعلامية، وهو ما أتاح له الحديث عن عُمان في مناسبات عديدة. وأشار إلى أن هذا الحضور الإعلامي كان من المحطات التي يعتز بها، إلى جانب تكريمه من السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ وحصوله على وسام تقديرًا للجهود التي قدمها في الدوري الإنجليزي ومع المنتخب الوطني.

وأكد أن ذلك عزز لديه قناعة بأهمية دور الرياضي في أن يكون سفيرًا لبلاده، وأن يقدم من خلال حضوره وسلوكه صورة تعرف الآخرين بوطنه.

الدوري الإنجليزي منصة عالمية

وأوضح الحبسي أن أهمية تجربته في الدوري الإنجليزي ترتبط كذلك بالحجم العالمي للبطولة، التي تحظى بمتابعة واسعة وتتقدم الدوريات من حيث الاهتمام الفني والجماهيري. وأشار إلى أن المشاركة في مباريات أمام أندية عريقة، مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول وتشيلسي، تعني الوصول إلى أعداد كبيرة من المتابعين حول العالم.

وقال إن ذكر اسمه في المباريات كان يقترن في كثير من الأحيان باسم عُمان، وهو ما وفر فرصة مستمرة للتعريف بالبلاد أمام مشاهدين ربما لم تكن لديهم معرفة سابقة بها. وأضاف أن أثر هذه التجربة لم يقتصر على المشاهدة التلفزيونية، إذ لمس خلال وجوده في الأندية اهتمامًا من الجماهير بالتعرف على سلطنة عُمان، كما زار عدد منهم البلاد وتعرفوا عليها بصورة مباشرة.

ولفت إلى أن اللاعب عندما يصل إلى مستوى رياضي عالمي تصبح لديه رسالة تتجاوز حدود كرة القدم، وتشمل التعريف ببلده وتاريخه وثقافته وطريقة تعامله مع الآخرين. وأكد أنه كان حريصًا طوال مسيرته على أن يعكس القيم التي تربى عليها، وأن يمثل سلطنة عُمان بصورة إيجابية داخل الملعب وخارجه.

الرياضة جسر للتواصل

ورأى الحبسي أن الرياضة تمثل إحدى أدوات التواصل المهمة بين الشعوب، وأن اللاعب الذي يخوض تجربة احتراف خارج بلاده يحمل مسؤولية كبيرة في طريقة تقديم نفسه ووطنه إلى المجتمع الذي يعيش فيه. وأضاف أن هذه المسؤولية تزداد عندما يكون اللاعب حاضرًا في دولة مثل المملكة المتحدة وفي بطولة بحجم الدوري الإنجليزي، لأن كل تصرف أو ظهور إعلامي يمكن أن يسهم في تشكيل صورة عن بلده.

وقال إن الرياضي مطالب بأن يضع هذه الرسالة ضمن أولوياته، وأن يحرص على تقديم الصورة الإيجابية التي تعكس ما يتمتع به المجتمع العُماني من قيم. وأشار إلى أن تجربته يمكن أن تشجع الرياضيين العُمانيين على خوض تجارب احترافية خارجية، رغم ما تتطلبه من عمل وجهد، لما تمنحه من فرص فنية ورياضية وما تفتحه كذلك من مساحات للتعريف بسلطنة عُمان.

أصدقاء بريطانيون يتابعون الزيارة

وتطرق الحبسي إلى تفاعل أصدقائه ومعارفه في المملكة المتحدة مع زيارة جلالة السلطان، موضحًا أن عددًا منهم تواصل معه بعد متابعتهم أخبار الزيارة في وسائل الإعلام البريطانية. وأشار إلى أن الاستعدادات التي شهدتها لندن ومحيطها خلال الأيام السابقة للزيارة عكست حجم الاهتمام بها، وأظهرت المكانة التي تحظى بها هذه المناسبة.

ووصف الزيارة بالتاريخية، لافتًا إلى أنها تأتي في سياق علاقات عُمانية بريطانية ممتدة ولها أبعاد سياسية وتاريخية متعددة. وأعرب عن أمله في أن تسهم الزيارة في تقديم رسالة مهمة إلى الشعبين العُماني والبريطاني، وأن تضيف محطة جديدة إلى العلاقات بين البلدين.

وأكد الحبسي أن الرياضة كانت بالنسبة إليه إحدى المساحات التي لمس من خلالها قوة التواصل بين المجتمعين، وأن تجربته في الملاعب الإنجليزية برهنت على قدرة الرياضي على حمل اسم بلاده إلى جمهور واسع وبناء جسور إنسانية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.

 

لمتابعة «البث الخاص» للزيارة السامية عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


سيف الغافري لـ«الوصال»: الأندية تغرق في الالتزامات ومستحقاتها بلا موعد واضح.. واعتذار رؤساء عن الاستمرار جرس إنذار للمنظومة الرياضية

نشر في:  14 أكتوبر 2026: 11:28 م +04

سيف الغافري لـ«الوصال»: الأندية تغرق في الالتزامات ومستحقاتها بلا موعد واضح.. واعتذار رؤساء عن الاستمرار جرس إنذار للمنظومة الرياضية

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ قال سيف بن سلطان الغافري، محلل رياضي، خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، إن التحديات المالية التي تواجه الأندية ليست جديدة، وتتكرر مع بداية كل موسم من دون الوصول إلى حلول واضحة، معتبرًا أن استمرار هذه الإشكالية يعكس حاجة المنظومة الرياضية إلى تحديد أدق لمسؤوليات الأندية والاتحاد والوزارة ووضع رؤية عملية للخروج من الدائرة نفسها التي تتكرر منذ سنوات.

وأوضح الغافري أنه لا يلوم رئيس مجلس إدارة نادي سمائل على اعتذاره عن مواصلة رئاسة النادي، مشيرًا إلى أن إدارة أي نادٍ تتحمل مسؤوليات متعددة تشمل تجهيز الفريق الأول والمراحل السنية ومتابعة الأنشطة الأخرى، فيما تصبح المهمة أكثر صعوبة مع استمرار الضغوط المالية وغياب حلول مستدامة. وأضاف أن المسؤولية لا تقع على جهة واحدة، فالأندية والاتحاد والوزارة لكل منها دور في معالجة الوضع، إلا أن المشكلة ـ بحسب رأيه ـ تكمن في وجود نواقص وقصور وغياب رؤية واضحة تحدد ما المطلوب من كل طرف.

مستحقات ووعود مؤجلة

وتطرق الغافري إلى مصادر دعم الأندية، موضحًا أن الاتحاد يرتبط بشراكات ورعايات تجارية لمسابقاته المختلفة، ومنها دوري جندال ومسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، وأن من المفترض أن تنعكس هذه الشراكات بعوائد مالية تساعد الأندية، خصوصًا مع بداية الموسم عندما تكون بحاجة إلى تجهيز فرقها والوفاء بالتزاماتها. وأشار إلى أن الأندية تسمع عن حقوق مالية وعوائد مرتبطة بالرعايات، إلا أن المشكلة تتكرر عندما لا تكون هناك مواعيد واضحة لصرف المستحقات، لافتًا إلى أن تراكم الالتزامات دفع أندية في فترات سابقة إلى المطالبة بعقد اجتماع مع الاتحاد ومخاطبته رسميًا بشأن أوضاعها المالية.

ورأى أن وصول الأندية إلى مرحلة المطالبة باجتماع لحل هذه المسائل يعكس وجود فجوة في التواصل بين الطرفين، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرغب في تحميل الاتحاد وحده المسؤولية أو الجزم بوجود تقاعس، إلا أن تكرار المطالبات يوحي بوجود إشكالية تحتاج إلى معالجة أكثر جدية. وأضاف أن على إدارات الأندية أيضًا ألا تبني كامل خططها على ما قد تحصل عليه من الاتحاد، وإنما يجب أن تستعد قبل بداية الموسم وتضع تصورات للتعامل مع ظروفها المالية والإدارية والفنية.

وقال إن رئيس النادي عندما يقبل المسؤولية عليه أن يعرف مسبقًا حجم الالتزامات التي تنتظره وأن يبحث عن حلول للنواقص قبل انطلاق الموسم، بدل انتظار الدعم الخارجي وحده.

الأندية والاتحاد والوزارة في دائرة واحدة

وأكد الغافري أن الأزمة تحتاج إلى مصارحة أكبر بين جميع الأطراف، موضحًا أن تكرار تحميل كل جهة المسؤولية للأخرى لا يقود إلى حل؛ فالأندية تلوم الاتحاد، والاتحاد قد يعيد جزءًا من المسؤولية إلى الوزارة، بينما تبقى المشكلات نفسها قائمة. وأشار إلى أن المطلوب هو معرفة الاتجاه الذي تستهدفه المنظومة الرياضية بصورة واضحة؛ هل الهدف الوصول إلى أندية تعتمد على نفسها؟ أم الانتقال نحو الاحتراف والخصخصة؟ أم الاستمرار وفق النموذج الحالي؟

ورأى أن الانتقال إلى مرحلة الخصخصة والاحتراف يمكن أن يعالج جزءًا كبيرًا من الإشكالات التي تعاني منها الأندية، إلى جانب منح اللاعبين والشباب حافزًا أكبر للاستمرار والتطور. وأضاف أن استمرار الوضع كما هو يقلل من الحافز موسمًا بعد آخر، خصوصًا عندما تتكرر الشكاوى نفسها من الأندية واللاعبين والجهات المعنية دون ظهور مسار واضح للتغيير.

الإدارة تتحمل مسؤوليتها عند توفر الدعم

وفي جانب الرقابة على الأندية ومديونياتها، أوضح الغافري أنه إذا حصل النادي على دعم كافٍ ومناسب ثم أخفق في إدارة هذا الدعم، فإن المسؤولية تصبح على مجلس الإدارة نفسه. وقال إن الدعم يجب أن يترجم إلى عمل فني وإداري وتنظيمي واضح، سواء في الفريق الأول أو المراحل السنية أو بقية الأنشطة، وإذا لم تستطع الإدارة تحويله إلى نتائج وتطوير ملموس فعليها أن تتحمل تبعات ذلك.

وفي المقابل، رأى أن الاتحاد مطالب بوضع حوافز مالية واضحة للمسابقات وتشجيع الأندية على العمل بصورة أفضل، بما ينعكس في نهاية المطاف على جودة المنافسات والمنتخبات الوطنية. وأشار إلى أن وجود لاعبين جيدين لا يكفي إذا ظلت المسابقات المحلية تعاني مشكلات تنظيمية وفنية، معتبرًا أن بعض النتائج التي تحققها الأندية في المشاركات الخارجية تكشف الحاجة إلى رفع مستوى المنافسة المحلية.

وضرب مثالًا بخسارة نادي السيب أمام الحسين الأردني على أرضه وأمام جماهيره، معتبرًا أن مثل هذه النتائج ينبغي أن تدفع إلى قراءة أعمق لواقع المسابقات المحلية، بدل التعامل معها بوصفها نتيجة عابرة.

الإعلام مطالب بطرح المشكلة بوضوح

ودعا الغافري الإعلام الرياضي إلى التعامل بجرأة أكبر مع تحديات الأندية، وطرح الأسئلة المتعلقة بأسباب استمرار المشكلات وخطط الاتحاد والوزارة لمعالجتها، من دون تجاوز الأطر المهنية. وقال إن كثيرًا من النقاشات حول الأوضاع المالية والإدارية للأندية تدور داخل المجالس وبين العاملين في الوسط الرياضي، إلا أنها لا تُطرح دائمًا بالصورة نفسها أمام الجهات المعنية أو في الإعلام.

وأضاف أن المطلوب هو الجلوس مع المسؤولين والسؤال بصورة مباشرة عن أسباب استمرار المشكلات وما الخطة الموضوعة لتطوير المسابقات والأندية، مؤكدًا أن غياب الإجابات الواضحة يترك الشارع الرياضي في حالة من عدم اليقين.

قرارات تصدر ولا تُتابع

وأشار الغافري إلى أن جانبًا من الإشكالية يتعلق كذلك بمتابعة تنفيذ القرارات التي تصدر لخدمة الأندية واللاعبين، موضحًا أن بعض الإجراءات لا تجد طريقها إلى التطبيق الفعلي. وتطرق إلى موضوع تفريغ اللاعبين، مبينًا أن إجراءات اتخذت سابقًا لتمكين اللاعبين من التفرغ لأنديتهم، إلا أن التنفيذ لم يتم بالصورة المطلوبة من جانب بعض الأندية.

وأكد أن إصدار القرار وحده لا يكفي، وإنما يجب أن تصاحبه متابعة للتأكد من تنفيذه ومحاسبة الجهة التي لم تقم بدورها، لأن غياب المتابعة يعيد المشكلات ذاتها من موسم إلى آخر. وختم الغافري بالتأكيد على أن واقع الأندية يحتاج إلى رؤية مشتركة ومعلنة تحدد بوضوح مسؤولية الوزارة والاتحاد والأندية، وتنتقل من تكرار الحديث عن المشكلات إلى تنفيذ حلول يمكن قياس أثرها، بما يهيئ الرياضة العُمانية للانتقال إلى مستويات أكثر احترافية واستقرارًا.

 

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


أهلي جدة السعودي يتصدر منطقة الغرب في نخبة آسيا

نشر في:  13 أكتوبر 2026: 8:54 م +04

أهلي جدة السعودي يتصدر منطقة الغرب في نخبة آسيا

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – فاز أهلي جدة السعودي على مضيفه الوصل الإماراتي 1/3، ضمن منافسات الجولة الثانية في مجموعة الغرب بدوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم.

ونجح حامل لقب البطولة في آخر موسمين في تحقيق فوزه الأول هذا الموسم بعدما كان قد تعادل في الجولة الأولى مع باختاكور الأوزبكي وعلى الجانب الآخر، تلقى الوصل الهزيمة الثانية بعدما كان قد خسر أمام القادسية السعودي في الجولة الأولى.


ريباكينا تتصدر التصنيف العالمي للاعبات كرة المضرب المحترفات

نشر في:  12 أكتوبر 2026: 8:44 م +04

ريباكينا تتصدر التصنيف العالمي للاعبات كرة المضرب المحترفات

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – برصيد 9696 نقطة تصدرت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا التصنيف العالمي للاعبات كرة المضرب المحترفات الصادر اليوم، فيما تقدمت الروسية ميرا أندرييفا إلى المركز الثالث للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.

وتقدمت ريباكينا على البيلاروسية أرينا سابالينكا، صاحبة المركز الثاني برصيد 7550 نقطة، فيما جاءت أندرييفا في المركز الثالث برصيد 6371 نقطة، مستفيدة من بلوغها نهائي بطولة بكين لفئة الألف نقطة.

كما حلت الأمريكيتان جيسيكا بيغولا وكوكو غوف في المركزين الرابع والخامس برصيد 6225 و5974 نقطة على التوالي، فيما تقدمت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا إلى المركز السادس برصيد 5024 نقطة، والتشيكية كارولينا موخوفا إلى المركز السابع برصيد 4773 نقطة.