فيما لم تسجل أي وفاة وزارة الصحة تسجل 19 إصابة بكورونا وتنوم ثلاث حالات

نشر في:  16 مايو 2022: 4:00 ص +04

فيما لم تسجل أي وفاة وزارة الصحة تسجل 19 إصابة بكورونا وتنوم ثلاث حالات

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – سجلت سلطنة عمان تسع عشرة حالة إصابة فيما لم تسجل أي حالة وفاة بسبب بكورونا خلال 24 ساعة ماضية وذكرت وزارة الصحة أنّ من تم تنويمهم أمس بلغ عددهم ثلاثة ليبلغ إجمالي المنومين بسبب الفيروس حاليا في العناية المركزة اثنين وفي إجمالي المؤسسات الصحية أربعة عشر منوما.

وبهذه الإحصائية يبلغ عدد حالات الإصابة المسجلة بكورونا في سلطنة عمان 389 ألفا و327 حالة، بينما ثبتت حالات الوفاة المسجلة بسبب الفيروس عند 4 آلاف و260 حالة وفاة فيما بلغت نسبة حالات الشفاء 98.8% من بين حالات الإصابة المسجلة منذ 24 فبراير 2020 تاريخ تسجيل أول إصابتين بالفيروس في سلطنة عمان.


علي الريامي لـ«الوصال»: مخاطر الحرب تعيد علاوة المخاطر إلى سوق النفط.. ومتوسط نفط عُمان قد يدور بين 116 و118 دولارًا للبرميل

نشر في:  26 أكتوبر 2026: 2:07 ص +04

علي الريامي لـ«الوصال»: مخاطر الحرب تعيد علاوة المخاطر إلى سوق النفط.. ومتوسط نفط عُمان قد يدور بين 116 و118 دولارًا للبرميل

5 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ أكد الخبير في مجال الطاقة علي الريامي، إن سوق النفط يتفاعل حاليًا مع مجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها التوترات الجيوسياسية ومخاطر تجدد الحرب في المنطقة، إلى جانب ضغوط مرتبطة بالمشتقات النفطية، خصوصًا الديزل، وهو ما انعكس على ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الريامي خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن أسعار خام برنت وصلت خلال الأسبوع الماضي إلى نحو 116 دولارًا للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط قرابة 103 دولارات، معتبرًا أن هذه المستويات لا ترتبط بعامل واحد فقط، وإنما بمزيج من التطورات السياسية والاقتصادية والمرتبطة بالإمدادات. وأضاف أن السوق يتابع كذلك الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة والانتخابات في إسرائيل، إلى جانب مشكلة المشتقات النفطية، مشيرًا إلى أن هذه العوامل ستظل مؤثرة في الأسعار خلال الأيام المقبلة.

علاوة المخاطر تعود إلى الواجهة

وأشار الريامي إلى أن الحديث المتزايد عن احتمال عودة الحرب في المنطقة يضيف ضغوطًا جديدة على الأسواق، لأن توقعات التصعيد ترفع ما يعرف بعلاوة المخاطر في أسعار النفط. وأضاف أن التطورات الأمنية في المنطقة، ومنها استهداف منشآت ومطارات في السعودية من قبل جماعة أنصار الله في اليمن، تزيد من حالة القلق المرتبطة باستقرار الإمدادات. ورأى أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة، وأن استمرار التوترات سيبقي أسواق الطاقة تحت تأثير المخاطر السياسية والأمنية.

الشتاء الأوروبي يضيف ضغطًا جديدًا

وتطرق الريامي إلى دخول أوروبا فصل الشتاء، معتبرًا أن القارة تواجه ضغوطًا متزايدة مع ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب محدودية بعض مصادر الطاقة التقليدية. وأشار إلى أن اعتماد أوروبا على الغاز الروسي أصبح محدودًا للغاية، فيما تصل إمدادات الغاز القطري إلى الأسواق الأوروبية بكميات يراها محدودة، ما يدفعها إلى الاعتماد بدرجة أكبر على الغاز الأمريكي والأسترالي. وأضاف أن هذه البدائل تأتي من مسافات أطول وبتكاليف أعلى، وهو ما يشكل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد الأوروبي الذي يواجه، بحسب وصفه، صعوبات متعددة.

الديزل يفاقم التحديات الأوروبية

وبيّن الريامي أن أزمة الديزل أصبحت عنصرًا إضافيًا في المشهد، موضحًا أن الديزل الروسي كان يصل إلى الأسواق الأوروبية بطرق وكميات مختلفة رغم العقوبات المفروضة على روسيا. وأشار إلى أن استهداف بعض المصافي الروسية من قبل القوات الأوكرانية أدى، وفق قراءته، إلى تقليص تدفق المشتقات النفطية إلى الأسواق الأوروبية.

وأضاف أن هناك ترتيبات لتوفير كميات من الديزل للأسواق الأمريكية، إلا أن وصول هذه الكميات يحتاج إلى وقت، مرجحًا أن تبقى الأوضاع صعبة على أوروبا خلال الشتاء، خصوصًا إذا جاءت درجات الحرارة منخفضة بصورة حادة. وحذر من أن استمرار هذه الظروف قد يضغط على إمدادات وقود التدفئة ويزيد من تكاليف الطاقة.

نفط عُمان فوق 116 دولارًا

وحول أسعار نفط عُمان، أوضح الريامي أن السعر بلغ يوم الجمعة نحو 116 دولارًا و77 سنتًا للبرميل، بعد أن كان في حدود 114 دولارًا في اليوم السابق. وتوقع أن يظل منحنى الأسعار في اتجاه صاعد إذا استمرت حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في المنطقة.

وأشار إلى أن سهولة تصدير النفط العُماني من موانئ سلطنة عُمان لا تلغي تأثير القلق العالمي بشأن الإمدادات، إذ إن السوق يتأثر أيضًا بتطورات حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب. وأضاف أن استمرار مرور كميات كبيرة من النفط عبر مضيق هرمز لا يعني بالضرورة وصولها إلى الأسواق بالتكلفة نفسها، لأن تكلفة نقل الشحنات وتأمينها ارتفعت بصورة ملحوظة.

التأمين والملاحة يرفعان الكلفة الفعلية

وأوضح الريامي أن السعر المعلن للبرميل لا يمثل وحده الكلفة التي يتحملها المستوردون في الأسواق الآسيوية، إذ تضاف إليه تكلفة التأمين والنقل البحري من منطقة الخليج إلى الصين والهند وكوريا واليابان. وأشار إلى أن ارتفاع هذه التكاليف يجعل وصول النفط إلى الأسواق أكثر كلفة، حتى في حال استمرار الإمدادات وتدفق السفن بصورة طبيعية. وقال إن المخاوف لا تتعلق فقط بوجود النفط، وإنما بكلفة وصوله إلى المستهلك النهائي والأسواق المستوردة.

متوسط مرتفع لأسعار نفط عُمان

وحول متوسط سعر نفط عُمان خلال عام 2026، قال الريامي إن المتوسط يدور، بحسب تقديراته، في نطاق مرتفع، مشيرًا إلى أرقام تقترب من 116 إلى 118 دولارًا للبرميل. وأوضح أن وصول المتوسط إلى هذه المستويات يجعل العام من بين الأعوام التي شهدت مستويات مرتفعة في متوسط أسعار النفط العُماني.

وأشار إلى أن ارتفاع الأسعار ينعكس إيجابًا على الموازنة واحتياطياتها، لكنه حذر في المقابل من مخاطر التضخم إذا استمرت الأسعار عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة. وأكد أن ارتفاع عائدات النفط لا ينبغي أن يُقرأ بمعزل عن بقية المؤشرات الاقتصادية، داعيًا إلى التركيز على الملفات الاقتصادية المكملة والاستعداد لتداعيات ارتفاع الأسعار على تكاليف المعيشة والنشاط الاقتصادي.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


خميس القطيطي لـ«الوصال»: زيارة الدولة تكرّس عُمان شريكًا استراتيجيًا لبريطانيا.. واستقلالية القرار العُماني تعزز الثقة وتوسّع مجالات التعاون

نشر في:  21 أكتوبر 2026: 7:07 ص +04

خميس القطيطي لـ«الوصال»: زيارة الدولة تكرّس عُمان شريكًا استراتيجيًا لبريطانيا.. واستقلالية القرار العُماني تعزز الثقة وتوسّع مجالات التعاون

5 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ أكد الكاتب والمحلل السياسي خميس القطيطي، أن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة تكتسب أهمية سياسية ودبلوماسية كبيرة، وتعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وحرص قيادتيهما على تطويرها بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وقال القطيطي خلال حديثه في «بث خاص» للزيارة السامية عبر إذاعة الوصال، إن هذه الزيارة تأتي بعد زيارة الدولة التي قام بها السلطان قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ عام 1982، ما يمنحها دلالة خاصة في مسار التواصل بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة. وأوضح أن العلاقات العُمانية البريطانية تمتد بجذورها التاريخية لقرون، وشهدت تواصلًا سياسيًا وتجاريًا مستمرًا، غير أن ما يميزها بصورة أكبر خلال العقود الخمسة الماضية هو ما وصفه بخصوصية العلاقة القائمة على الاحترام المتبادل.

وأضاف أن سلطنة عُمان، في الوقت الذي حافظت فيه على علاقاتها التاريخية مع المملكة المتحدة، تمسكت باستقلالية قرارها السياسي وثوابتها الوطنية، وواصلت بناء علاقاتها مع مختلف القوى الدولية انطلاقًا من مصالحها ونهجها الدبلوماسي.

نهج عُماني موثوق

وأشار القطيطي إلى أن المملكة المتحدة تدرك أهمية سلطنة عُمان وأدوارها في المنطقة، كما تدرك طبيعة نهجها السياسي المتوازن والموثوق، الذي أكسبها مساحة من التقدير لدى القوى الدولية. ورأى أن العلاقات بين البلدين تمثل نموذجًا لتواصل دولة في الشرق مع قوة عالمية في الغرب ضمن إطار من الاحترام المتبادل، لافتًا إلى أن بريطانيا احترمت السياسة الخارجية لسلطنة عُمان ونهجها الدبلوماسي.

وأضاف أن وجهة النظر العُمانية في عدد من قضايا المنطقة حظيت، وفق قراءته، باهتمام الجانب البريطاني، مشيرًا إلى أن طبيعة السياسة العُمانية وما تتمتع به من توازن أسهمت في تعزيز حضورها في دوائر التشاور السياسي. وأكد أن هذا المسار رسخ نمطًا خاصًا في العلاقات الثنائية يقوم على الاستفادة من الخبرة المتبادلة مع الحفاظ على الخصوصية السياسية لكل طرف.

مراسم تحمل دلالات سيادية

وتوقف القطيطي عند مراسم زيارة الدولة، معتبرًا أن إقامتها في قلعة وندسور تحمل دلالات ملكية وسيادية تعكس المكانة التي توليها القيادة البريطانية لسلطنة عُمان. وأضاف أن طبيعة الاستقبال ومستوى الزيارة يؤكدان أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويوفران فرصة للانتقال بالعلاقات إلى آفاق أوسع في المجالات الاقتصادية والسياسية والاستثمارية والأمنية.

وأشار إلى أن الزيارة لا تقتصر على بعدها البروتوكولي أو التاريخي، وإنما تشكل مناسبة لتوسيع التشاور حول عدد من قضايا المنطقة والملفات ذات الاهتمام المشترك.

ملفات إقليمية ودولية على الطاولة

وأوضح القطيطي أن جدول العلاقات بين البلدين يشمل قضايا ثنائية في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والدفاعية، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية ترتبط بتطورات المنطقة. وقال إن المملكة المتحدة تعرف الدور الذي تؤديه سلطنة عُمان ونهجها السياسي في التعامل مع الأزمات الإقليمية، وهو ما يمنح التنسيق والتشاور بين الجانبين أهمية إضافية.

وأضاف أن العقود الخمسة الماضية شهدت استمرارًا لهذا النهج في العلاقات، مع توسع الروابط السياسية والاقتصادية والأمنية. وأكد أن سلطنة عُمان تتعامل مع المملكة المتحدة وغيرها من الدول انطلاقًا من مصالحها الوطنية ومبادئ سياستها الخارجية، وتبني شراكاتها على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

الاستثمارات البريطانية أمام فرص جديدة

وفي الجانب الاقتصادي، رأى القطيطي أن هناك فرصًا واعدة لتعميق الاستثمارات البريطانية في سلطنة عُمان خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى عدد من القطاعات التي يمكن أن تستفيد من هذا التعاون، وفي مقدمتها الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والموانئ والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا.

وأضاف أن تطوير العلاقات يمكن أن يمتد كذلك إلى البحث العلمي والتدريب والتأهيل، بما يرفع من القيمة المضافة للشراكة ولا يحصرها في الاستثمارات التقليدية. وأوضح أن توسيع التعاون في هذه المجالات يمكن أن يساند جهود التنويع الاقتصادي ويتوافق مع مستهدفات «رؤية عُمان 2040».

التعاون الدفاعي وأمن المنطقة

وتطرق القطيطي إلى البعد الدفاعي في العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى وجود اتفاقية دفاع مشترك وتبادل للخبرات ورفع للكفاءة في مجالات التدريب. وأضاف أن التعاون الدفاعي يتصل كذلك بأهمية الحفاظ على أمن المنطقة والخليج ومضيق هرمز، في ظل ما تمثله هذه المنطقة من أهمية استراتيجية لحركة الملاحة والتجارة.

ورأى أن التنسيق في هذه المجالات يمثل أحد أبعاد الشراكة التي تطورت على مدى سنوات، إلى جانب المسارات السياسية والاقتصادية. وأكد أن المطلوب هو أن تتحول زيارة الدولة إلى رافعة لمصالح البلدين، خصوصًا في المجالات الاقتصادية المشتركة، وأن تسهم في تطوير الشراكة بما يتلاءم مع المتغيرات الإقليمية والدولية.

وخلص القطيطي إلى أن خصوصية العلاقات العُمانية البريطانية تستند إلى تاريخ طويل من التواصل، لكنها في الوقت ذاته تتجه إلى مرحلة جديدة تستند إلى الاستثمار والتكنولوجيا والطاقة والتعاون الدفاعي والتشاور السياسي، مع استمرار سلطنة عُمان في الحفاظ على استقلالية قرارها ونهجها القائم على التوازن والاحترام المتبادل.

 

لمتابعة «البث الخاص» للزيارة السامية عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


سارة الجعفري لـ«الوصال»: دعوة جلالة السلطان لزيارة دولة تؤكد مكانة عُمان لدى بريطانيا.. وشراكة تاريخية تتحول إلى فرص جديدة في الاستثمار والطاقة والتقنية والتعليم

نشر في:  19 أكتوبر 2026: 3:56 ص +04

سارة الجعفري لـ«الوصال»: دعوة جلالة السلطان لزيارة دولة تؤكد مكانة عُمان لدى بريطانيا.. وشراكة تاريخية تتحول إلى فرص جديدة في الاستثمار والطاقة والتقنية والتعليم

5 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ أكدت سارة بنت ناصر الجعفري، عضوة الجمعية التاريخية العُمانية، أن زيارة الدولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى المملكة المتحدة تمثل أرفع درجات الزيارات في البروتوكول البريطاني، ولا تتم إلا بدعوة شخصية من الملك، مشيرة إلى أن اختيار جلالته لهذه الزيارة يحمل دلالة واضحة على المكانة التي تحظى بها سلطنة عُمان لدى لندن باعتبارها شريكًا موثوقًا.

وقالت الجعفري خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، إن هذا النوع من الزيارات لا يحظى به إلا عدد محدود من رؤساء الدول، ما يمنحه بعدًا سياسيًا ودبلوماسيًا يتجاوز الطابع البروتوكولي، ويعكس مستوى الثقة الذي وصلت إليه العلاقات العُمانية البريطانية.

وأوضحت أن جذور هذه العلاقات تعود إلى ما قبل قيام الدولة البوسعيدية، إذ بدأت إحدى محطاتها المهمة في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي عام 1646، عندما أبرم اتفاقًا مع شركة الهند الشرقية الإنجليزية، حصل بموجبه التجار الإنجليز على امتيازات تجارية في صحار. وأضافت أن العلاقة دخلت مرحلة أكثر وضوحًا مع قيام الدولة البوسعيدية، حيث وقعت في عهد السيد سلطان بن أحمد اتفاقية عام 1798، أعقبتها اتفاقية أخرى عام 1800، وكان لهذه الاتفاقيات دور في ترسيخ الصلة السياسية والتجارية بين الجانبين، إلى جانب وجود مقيم بريطاني في مسقط.

محطات رسخت الشراكة

وتطرقت الجعفري إلى عهد السلطان سعيد بن سلطان، مشيرة إلى أن سلطنة عُمان كانت آنذاك قوة بحرية بارزة في الخليج، وشهدت تلك المرحلة توقيع معاهدة تجارة عام 1839، ثم معاهدة الصداقة والتجارة والملاحة عام 1891. وأشارت إلى أن عام 1951 شهد توقيع اتفاقية في عهد السلطان سعيد بن تيمور، أسهمت ـ وفق ما أوضحته ـ في تأكيد استقلال سلطنة عُمان وسيادتها.

وبيّنت أن العلاقات أخذت بعدًا مختلفًا بعد عام 1970، إذ انتقلت إلى مرحلة تقوم بصورة أكبر على المصالح المتبادلة وتبادل الزيارات الرفيعة، مستشهدة بزيارتي الملكة إليزابيث الثانية إلى سلطنة عُمان عامي 1979 و2010. وأضافت أن هذا المسار امتد إلى مجالات التعاون الدفاعي، ومن بينها اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة عام 2019، معتبرة أن التراكم التاريخي الطويل منح العلاقة الحالية قدرًا كبيرًا من الثقة والاستقرار، وجعل الحوار بين البلدين أكثر سهولة في مختلف الملفات.

42 مليار دولار استثمارات بريطانية

وحول البعد الاقتصادي، قالت الجعفري إن الزيارة تفتح آفاقًا أوسع للتعاون في مجالات تتقاطع مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، وفي مقدمتها الاستثمار والطاقة والتجارة والتعليم. وأشارت إلى أن المملكة المتحدة تعد من أكبر المستثمرين الأجانب في سلطنة عُمان، موضحة أن حجم استثماراتها بلغ ـ بحسب ما ذكرته ـ قرابة 42 مليار دولار في عام 2025، مع حضور بارز في قطاع النفط والغاز. وأضافت أن المرحلة المقبلة تتيح نقل جانب من هذا الحضور إلى مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، خاصة أن سلطنة عُمان تراهن على هذه القطاعات ضمن مساعيها لتنويع الاقتصاد.

الدقم أمام فرص جديدة

ولفتت الجعفري إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم يمكن أن تستقطب مزيدًا من الشركات البريطانية، خصوصًا في الصناعات اللوجستية وبناء السفن، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة ووجود قاعدة الدعم اللوجستي البريطانية المشتركة في الدقم. وأوضحت أن فرص التعاون لا تقتصر على قطاع واحد، وإنما تمتد إلى قطاعات يمكن أن تستفيد من الخبرة البريطانية وتتكامل مع الأولويات الاقتصادية لسلطنة عُمان خلال المرحلة المقبلة.

دفع محتمل للتجارة الحرة

وتحدثت الجعفري عن المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون، معتبرة أن الزيارة قد تمنح هذه المفاوضات دفعًا سياسيًا مهمًا. وأضافت أن الوصول إلى اتفاق يمكن أن يفتح فرصًا أفضل أمام الصادرات العُمانية غير النفطية للدخول إلى السوق البريطانية بشروط أكثر تنافسية، ويوسع قنوات التبادل التجاري بين الجانبين.

التعليم من أعمق مجالات الشراكة

وأكدت أن التعليم يمثل أحد أكثر مجالات التعاون رسوخًا بين سلطنة عُمان والمملكة المتحدة، في ظل تخرج آلاف العُمانيين من الجامعات البريطانية، وارتباط عدد من مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان باتفاقيات اعتماد أكاديمي مع جامعات بريطانية. وأشارت إلى أن هذا الإرث يهيئ المجال لتوسيع الشراكة في البحث العلمي والتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، بما يتجاوز النموذج التقليدي للتعاون الأكاديمي.

الأثر يتجاوز الأرقام

ورأت الجعفري أن الأثر المتوقع من العلاقات العُمانية البريطانية يتجاوز الأرقام والمؤشرات الاقتصادية المباشرة، ليشمل نقل المعرفة والخبرات وتوفير فرص عمل للشباب العُماني. وأضافت أن تعميق هذه الشراكة يمكن أن يسهم في ترسيخ موقع سلطنة عُمان كمركز اقتصادي ولوجستي يربط الخليج بالمحيط الهندي، مستفيدًا من موقعها الجغرافي وموانئها ومناطقها الاقتصادية.

وأكدت أن التاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين لم يبق في إطار الإرث السياسي والدبلوماسي فقط، وإنما وفر قاعدة يمكن البناء عليها لتطوير مجالات تعاون جديدة ترتبط بأولويات الاقتصاد والتقنية والمعرفة في المرحلة المقبلة.

 

لمتابعة حلقة «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


تحطّمُ طائرة عموديّة استطلاعية سعوديّة ووفاة طاقمها الجوّي

نشر في:  18 أكتوبر 2026: 5:56 م +04

آخر تحديث:  18 أكتوبر 2026: 9:37 م +04

تحطّمُ طائرة عموديّة استطلاعية سعوديّة ووفاة طاقمها الجوّي

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – تحطمت طائرة عمودية استطلاعية تابعة لوزارة الحرس الوطني السعودية في منطقة نجران إثر عطل فني ما أسفر عن وفاة ضابطين من طاقمها الجوي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم التحالف إعلانه عن سقوط وتحطم طائرة عمودية استطلاعية من نوع (AH-6i) داخل الأراضي السعودية بمنطقة (نجران) نتيجة عطل فني.

وأضاف أن الحادث نتج عنه وفاة طاقمها الجوي المكون من ضابطين.


جلالة السُّلطان المعظّم يمنح أوسمة سلطانية

نشر في:  15 أكتوبر 2026: 5:31 م +04

جلالة السُّلطان المعظّم يمنح أوسمة سلطانية

دقيقتان للقراءة

TT

14

الوصال – تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظه الله ورعاه/ صباح اليوم بقصر البركة العامر فمنح أوسمةً سلطانيةً لعددٍ من الشخصيات؛ تقديرًا من لدن جلالته لجهودهم المخلصة وتفانيهم في أداء واجباتهم العملية.

فقد منح جلالته -أيّده الله- وسام التكريم من الدرجة الأولى لصاحبة السّمو السّيدة الدكتورة غالية بنت فهر آل سعيد، وصاحبة السّمو السّيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي.

كما منح جلالته وسام الرسوخ من الدرجة الثانية لصاحب السّمو السّيد لؤي بن غالب آل سعيد أمين عام ديوان البلاط السُّلطاني، وصاحب السّمو السّيد نادر بن شهاب آل سعيد،

ومنح وسام عُمان المدني من الدرجة الأولى لمعالي أنور بن هلال الجابري وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ومعالي السّيد فيصل بن حمود البوسعيدي محافظ مسندم،

كما منح وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية لسعادة ملهم بن بشير الجرف نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للاستثمار، وسعادة منير بن علي المنيري نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات.

وتفضّل عاهل البلاد المفدى فمنح وسام النعمان من الدرجة الأولى لسعادة السفير بدر بن محمد المنذري سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى المملكة المتحدة، ومنح وسام الإشادة السلطانية من الدرجة الثانية للدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان.