صباح الوصال | ضيفه البرنامج امنه العزري والحديث عن اسبوع الجغرافيا – ميز

نشر في:  15 أبريل 2024: 11:11 ص +04


د.المعتصم المعمري لـ«الوصال»: نشر صور المرضى أو العاملين دون إذن قد يفتح باب التقاضي.. ووزارة الصحة تتلقى أكثر من ربع مليون تقييم عبر القنوات الرسمية

نشر في:  2 نوفمبر 2026: 7:09 ص +04

د.المعتصم المعمري لـ«الوصال»: نشر صور المرضى أو العاملين دون إذن قد يفتح باب التقاضي.. ووزارة الصحة تتلقى أكثر من ربع مليون تقييم عبر القنوات الرسمية

8 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ رأى الدكتور المعتصم بن محمد المعمري، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن تصوير الشكاوى داخل المؤسسات الصحية ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يمكن اعتباره وسيلة مبررة إذا ترتب عليه إظهار مرضى أو مرافقين أو عاملين دون موافقتهم، مؤكدًا أن حفظ الخصوصية والكرامة حق يشمل جميع الموجودين داخل المؤسسة الصحية دون استثناء.

وأوضح المعمري خلال حديثه في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن التنبيه الذي أصدرته الوزارة بشأن التصوير جاء بعد تسجيل حالات ظهر فيها أشخاص داخل مؤسسات صحية من دون إذنهم، ووصل الأمر في بعض الحالات إلى مبادرة المتضررين أنفسهم برفع دعاوى على أصحاب الصور أو المقاطع المنشورة. وأشار إلى أن الخطأ الذي يقع فيه بعض الأشخاص هو التعامل مع المؤسسة الصحية العامة وكأنها مكان عام بالمعنى نفسه للحدائق أو الأماكن المفتوحة، في حين أن وجود المرضى والمرافقين والعاملين يجعل مسألة الخصوصية أكثر حساسية، خصوصًا أن الشخص قد يظهر في صورة أو مقطع لم يختر أن يكون جزءًا منه.

حدود التصوير

وبيّن المعمري أن حرية الشخص في التعبير أو تقديم شكوى تتوقف عندما تمس خصوصية الآخرين، موضحًا أن القانون لا يفرق في هذا الجانب بين مريض أو مرافق أو طبيب أو عامل داخل المؤسسة الصحية. وأضاف أن الغرض من التأكيد على الخصوصية ليس منع الناس من التعبير عن ملاحظاتهم، وإنما حماية جميع الأطراف الموجودة داخل المؤسسة من أي ضرر قد ينشأ عن تصويرهم أو نشر صورهم دون موافقتهم. وأكد أن الوزارة لا ترغب في أن يتحول حضور المريض للمؤسسة الصحية إلى سبب لدخوله لاحقًا في نزاع قانوني بسبب سوء تقدير لحظة التصوير أو النشر.

توثيق الشكوى

وحول من يرى أن التصوير يمثل دليلًا يوثق شكواه، أوضح المعمري أن هناك فرقًا كبيرًا بين توثيق واقعة وإرسالها بصورة خاصة إلى الجهة المختصة وبين نشرها على نطاق عام في وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار إلى أن وزارة الصحة توفر مركز اتصال لتلقي الملاحظات، كما توجد منصة «تجاوب» التي لا تتبع وزارة بعينها، ويمكن من خلالها تقديم الشكوى وإرفاق ما يدعمها إذا كان الهدف هو التوثيق.

وأضاف أن نشر الصورة على منصات التواصل يعني عمليًا عرض القضية أمام الجمهور قبل التحقق منها، وقد يحمل في الوقت نفسه حكمًا ضمنيًا بوجود مخالفة، فضلًا عن الأضرار التي يمكن أن تلحق بالأشخاص الظاهرين في الصورة وبالعاملين في المؤسسة وحتى بمرضى آخرين لا علاقة لهم بالواقعة. وأوضح أن شخصًا قد يكون موجودًا في المؤسسة لسبب صحي خاص ثم يجد صورته متداولة على نطاق واسع دون أن تكون له أي علاقة بالشكوى الأصلية.

التوعية أولًا

وأكد المعمري أن وزارة الصحة تحاول قدر الإمكان الابتعاد عن الجانب العقابي، مراعاةً لطبيعة الظروف التي يكون فيها المريض أو مرافقه عند زيارة المؤسسة الصحية. وأوضح أن ذلك لا يعني غياب التنظيم القانوني، وإنما يعكس حرص الوزارة على جعل التوعية هي المسار الأول، لأن الهدف الأساسي هو تجنب وقوع الضرر قبل الوصول إلى الإجراءات القانونية.

وأشار إلى أن من حق أي شخص جرى تصويره ونشر صورته دون موافقته اللجوء إلى القضاء، سواء وقع التصوير داخل مؤسسة صحية أو مدرسة أو مكان آخر. وأضاف أن تقييم ما إذا كانت الصورة مناسبة أو مسيئة ليس من حق المصور، لأن الشخص نفسه قد لا يرغب أساسًا في أن يظهر في أي صورة مهما كانت طبيعتها. وبيّن أن الوزارة لاحظت تحسنًا ملحوظًا في مستوى الوعي مقارنة بسنوات سابقة، نتيجة تطور الأطر القانونية وارتفاع وعي المجتمع بحقوق الخصوصية.

مواقف متكررة

وأشار المعمري إلى أن الوزارة تلقت بعد نشر التنبيه رسائل من أطباء وممرضين وممارسين في المهن الطبية المساعدة تحدثوا فيها عن تعرضهم سابقًا للتصوير وظهورهم في مقاطع وصور منشورة عبر مواقع التواصل دون علمهم. وأوضح أن عددًا منهم لم يتخذ إجراءات قانونية مراعاةً للحالة النفسية للمريض أو ذويه، إلا أن هذا لا يلغي حقهم القانوني في الاعتراض. وأضاف أن بعض الدعاوى لم تكن بمبادرة من الوزارة أصلًا، وإنما تقدم بها المرضى أو العاملون أو الأشخاص المتضررون بأنفسهم بعد انتهاك خصوصيتهم.

زيارة المرضى

وتناول المعمري كذلك تصوير الأقارب للمرضى أثناء الزيارة، مؤكدًا أن صلة القرابة لا تعني تلقائيًا وجود حق في تصوير المريض ونشر صورته. وأشار إلى أن بعض المرضى يكونون في أوضاع صحية لا تسمح لهم أصلًا بالتعبير عن موافقتهم أو رفضهم، وقد يكون الشخص في حالة حرجة أو غير مدرك لما يجري حوله.

وأضاف أن بعض الصور تنتشر بحسن نية تحت عبارات طلب الدعاء للمريض أو توثيق الزيارة، إلا أن ذلك قد يكشف تفاصيل خاصة جدًا تتعلق بحالته الصحية أو شكله أو ملابسه داخل المستشفى. ولفت إلى أن ملابس المرضى داخل المؤسسات الصحية تختلف بطبيعتها عن الملابس التي يرتديها الإنسان في الأماكن العامة، ما يجعل نشر هذه الصور أمرًا شديد الحساسية حتى لو لم يقصد الناشر الإساءة. وأكد أن الأصل هو احترام وضع المريض وخصوصيته، وعدم افتراض أنه يرغب في إعلان تفاصيل حالته الصحية للآخرين إلا إذا اختار بنفسه القيام بذلك.

حتى العاملون

وأوضح المعمري أن الخطأ في تقدير الموقف لا يقتصر على المرضى أو المرافقين، فقد يقع أيضًا من بعض العاملين الصحيين عند تصوير يومياتهم داخل المؤسسات الصحية. وأشار إلى أن تصويرًا عفويًا قد يؤدي إلى ظهور ملف مريض أو بيانات خاصة أو شخص موجود في خلفية الصورة، رغم أن الغرض الأساسي لم يكن تصويره.

وأضاف أن الوزارة تسعى إلى أن تكون المؤسسة الصحية بيئة آمنة يدخلها الشخص ويتلقى خدمته ويخرج منها دون أن تنتهك خصوصيته، بغض النظر عمن قام بالتصوير. وأكد أن المسؤولية في هذا الجانب مشتركة، وأن الالتزام بحقوق الآخرين لا يرتبط بصفة الشخص، سواء كان مريضًا أو مرافقًا أو زائرًا أو موظفًا.

ربع مليون

وشدد المعمري في ختام حديثه على أن تنبيه الوزارة بشأن التصوير لا يعني أنها لا ترغب في تلقي آراء المرضى أو انتقاداتهم، بل إن التغذية الراجعة تعد من الأدوات الأساسية التي تعتمد عليها في تطوير الخدمات. وكشف أن الوزارة تلقت منذ بداية العام وحتى وقت إجراء اللقاء أكثر من ربع مليون تقييم من المستفيدين، مؤكدًا أن هذه التقييمات تؤثر بصورة مباشرة في متابعة أداء المؤسسات الصحية والعاملين فيها.

وأوضح أن مدير المركز الصحي أو المسؤول عن المؤسسة يستطيع من خلال هذه التقييمات تحديد موضع الخلل، سواء كان مرتبطًا بالاستقبال أو التمريض أو الطبيب أو أي جزء آخر من رحلة المستفيد داخل المؤسسة. وأشار إلى أن نتائج التقييمات مرتبطة كذلك بمنظومة الإجادة المؤسسية والإجادة الشخصية للموظفين، ولذلك فإن الملاحظات التي يقدمها المراجعون ليست مجرد آراء يتم تسجيلها دون متابعة.

وأضاف أن وزارة الصحة تستقبل أكثر من 3 آلاف اتصال شهريًا وتتابع ما يرد من ملاحظات، إلى جانب قنوات أخرى متعددة لجمع آراء المستفيدين. وأكد أن الرسالة الأساسية ليست منع النقد أو الشكوى، وإنما توجيهها عبر القنوات التي تتيح التعامل معها بصورة صحيحة وتحفظ في الوقت نفسه خصوصية المرضى والمرافقين والعاملين، بدل عرضها مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW


جلالةُ السُّلطان المُعظّم يغادر في زيارة دولة إلى الصين

نشر في:  1 نوفمبر 2026: 7:36 م +04

جلالةُ السُّلطان المُعظّم يغادر في زيارة دولة إلى الصين

دقيقتان للقراءة

TT

14

الوصال – غادر البلاد صباح اليوم حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ مُتوجّهًا إلى جُمهوريّة الصّين الشّعبية الصّديقة في زيارة «دولةٍ» تستغرقُ يومين تلبيةً لدعوةٍ كريمةٍ من فخامةِ الرّئيس شين جين بينغ رئيسِ جُمهوريّة الصّين الشّعبية.

ويرافق جلالةَ السُّلطان خلال الزيارة وفدٌ رسميّ رفيع المستوى يضمّ كلًّا من صاحبِ السُّمو السّيد شهاب بن طارق آل سعيد نائبِ رئيسِ الوزراء لشؤون الدّفاع، ومعالي السّيد خالد بن هلال البوسعيدي وزيرِ ديوان البلاط السُّلطاني، ومعالي الفريق أول سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرِ المكتب السُّلطاني، ومعالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزيرِ الخارجيّة، ومعالي الدّكتور حمد بن سعيد العوفي رئيسِ المكتب الخاصّ، ومعالي عبد السّلام بن محمد المرشدي رئيسِ جهاز الاستثمار العُماني، ومعالي المُهندس سعيد بن حمود المعولي وزيرِ النّقل والاتّصالات وتقنية المعلومات، ومعالي أحمد بن جعفر المسلمي محافظِ البنك المركزي العُماني، ومعالي أنور بن هلال الجابري وزيرِ التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار، وسعادةِ السّفير أنور بن أحمد مقيبل سفيرِ سلطنة عُمان المُعيّن لدى جُمهوريّة الصّين الشّعبيّة.


علماء روس يطورون جهازًا صغيرًا لرصد الأشعة الكونية في المدار

نشر في:  29 أكتوبر 2026: 9:33 م +04

آخر تحديث:  29 أكتوبر 2026: 9:35 م +04

علماء روس يطورون جهازًا صغيرًا لرصد الأشعة الكونية في المدار

دقيقة واحدة للقراءة

TT

14

الوصال – طوّر باحثون من معهد موسكو لهندسة الفيزياء (MEPhI) جهازًا صغير الحجم لرصد أشعة غاما والأشعة الكونية في المدار، والمصمم بحيث يمكن تثبيته على الأقمار الصناعية النانوية وأكدوا  أن الجهاز الذي لا تتجاوز أبعاده بضعة سنتيمترات، صُمِّم ليُثبّت على الأسطح الخارجية لأقمار “CubeSat” النانوية،

ويعتمد الجهاز على مطياف لأشعة غاما جرى تعديله لرصد تدفقات الجسيمات المشحونة للأشعة الكونية وأشار الأستاذ في قسم الفيزياء النووية وفيزياء الكون بالمعهد، أندريه مايوروف، إلى أن الجهاز يهدف إلى تقليص حجم معدات الرصد الفضائي، والحد من التشويش الناتج عن تفاعل الإشعاع الكوني مع مكونات الأقمار الصناعية.

ويتميز الجهاز الجديد بوزنه الخفيف الذي لا يتجاوز بضع مئات من الغرامات -مقارنة بأجهزة سابقة بلغ وزن بعضها نحو 470 كيلوغرامًا- مما يتيح إمكانية استخدامه مستقبلًا في المراصد والتلسكوبات الأرضية والفضائية لدراسة الأشعة الكونية وتدفقات الطاقة في الفضاء.


جلالةُ السُّلطان يصدر 3 مراسيم سلطانية سامية

نشر في:  29 أكتوبر 2026: 9:26 م +04

جلالةُ السُّلطان يصدر 3 مراسيم سلطانية سامية

4 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال -أصدر حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم / حفظهُ اللهُ ورعاهُ / اليوم ثلاثة مراسيم سلطانيّة سامية، فيما يأتي نصوصها:

مرسوم سلطاني رقم (99 / 2026 ) بتعديل بعض أحكام قانون علم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني

نحن هيثم بن طارق سلطان عُمان

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة،

وعلى قانون علم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 53 / 2004،

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة،

رسمنا بما هو آت

المادة الأولى: تجرى التعديلات المرفقة على قانون علم الدولة وشعارها ونشيدها الوطني المشار إليه.

المادة الثانية: يلغى كل ما يخالف التعديلات المرفقة، أو يتعارض مع أحكامها.

المادة الثالثة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.

صدر في : 18 من جمادى الأولى سنة 1448 هـ

الموافق : 29 من أكتوبر سنة 2026 م

مرسوم سلطاني رقم (100 / 2026 ) بإصدار قانون حماية المنشآت

نحن هيثم بن طارق سلطان عُمان

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة،

وعلى قانون الدفاع المدني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 76 / 91 ، وعلى قانون تصنيف وثائق الدولة وتنظيم الأماكن المحمية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 118 / 2011،

وعلى قانون حماية البيانات الشخصية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 6 / 2022،

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة،

رسمنا بما هو آت

المادة الأولى: يعمل بأحكام قانون حماية المنشآت المرفق.

المادة الثانية: يصدر المفتش العام للشرطة والجمارك اللائحة التنفيذية للقانون المرفق، والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكامه.

المادة الثالثة: يجب على المخاطبين بأحكام القانون المرفق توفيق أوضاعهم طبقا لأحكامه خلال مدة لا تتجاوز عامين من تاريخ العمل به.

المادة الرابعة: يلغى كل ما يخالف القانون المرفق، أو يتعارض مع أحكامه.

المادة الخامسة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به بعد (6) ستة أشهر من تاريخ نشره.

صدر في : 18 من جمادى الأولى سنة 1448 هـ

الموافق : 29 من أكتوبر سنة 2026 م

مرسوم سلطاني رقم (101 / 2026 ) بتعديل بعض أحكام قانون الضريبة التكميلية على الكيانات التابعة للمجموعات متعددة الجنسيات

نحن هيثم بن طارق سلطان عُمان

بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة،

وعلى قانون ضريبة الدخل الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 28 / 2009، وعلى قانون الضريبة التكميلية على الكيانات التابعة للمجموعات متعددة الجنسيات الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 70/ 2024،

وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة،

رسمنا بما هو آت

المادة الأولى: يستبدل بمسمى “قانون الضريبة التكميلية على الكيانات التابعة للمجموعات متعددة الجنسيات” مسمى قانون الضريبة التكميلية على الكيانات الأعضاء في المجموعات متعددة الجنسيات أينما ورد في المرسوم السلطاني رقم 70 /2024 المشار إليه والقانون المرفق به.

المادة الثانية: تجرى التعديلات المرفقة على قانون الضريبة التكميلية على الكيانات الأعضاء في المجموعات متعددة الجنسيات المشار إليه.

المادة الثالثة: يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم، والتعديلات المرفقة، أو يتعارض مع أحكامهما.

المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره، فيما عدا المواد (1، 2 ، 3 ، 5، 6 ، 7 ،8 ، 9، 3 مكررا ) من قانون الضريبة التكميلية على الكيانات الأعضاء في المجموعات متعددة الجنسيات المشار إليه، فيعمل به اعتبارا من السنة الضريبية التي تبدأ في الأول من يناير 2025م، والسنوات الضريبية التالية لها.

صدر في : 18 من جمادى الأولى سنة 1448 هـ

الموافق : 29 من أكتوبر سنة 2026 م


م. ريا العبري لـ«الوصال»: 3 امتيازات تعدينية جديدة تحمل مؤشرات للنحاس والكروم والمنجنيز والنيكل.. والاستكشاف قد يمتد إلى 7 سنوات قبل الإنتاج

نشر في:  29 أكتوبر 2026: 2:59 ص +04

م. ريا العبري لـ«الوصال»: 3 امتيازات تعدينية جديدة تحمل مؤشرات للنحاس والكروم والمنجنيز والنيكل.. والاستكشاف قد يمتد إلى 7 سنوات قبل الإنتاج

6 دقائق للقراءة

TT

14

الوصال ـ أفادت المهندسة ريا بنت عبدالله العبري، مديرة دائرة الامتيازات بوزارة الطاقة والمعادن، بأن مشاركة سلطنة عُمان في المؤتمر والمعرض الدولي للتعدين والموارد بمدينة سيدني الأسترالية تستهدف التعريف بقطاع المعادن وآليات الاستثمار فيه، واستقطاب الشركات العالمية ذات الخبرات الفنية في الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الشركات التي تمتلك تقنيات حديثة يمكن أن تسهم في تطوير القطاع.

وأوضحت خلال حديثها في برنامج «ساعة الظهيرة» عبر إذاعة الوصال، أن الجناح العُماني في المؤتمر يحظى باهتمام واسع من الدول والشركات المشاركة، مشيرة إلى أن الوزارة أعلنت خلال مشاركتها عن ثلاث مناطق امتياز تعدينية جديدة تزخر بمؤشرات أولية لعدد من المعادن الفلزية الأساسية. وبيّنت أن المناطق المطروحة تضم مؤشرات لخام النحاس والكروم والمنجنيز، إلى جانب مؤشرات لصخور الـ«لاتيريت» التي يمكن أن ترتبط باستخراج خام النيكل، مؤكدة أن هذه الخامات تحظى باهتمام من الشركات العالمية، خاصة النحاس الذي تتمتع سلطنة عُمان بخبرة تاريخية في استكشافه وإنتاجه.

مراحل الاستكشاف

وأشارت العبري إلى أن تطوير مناطق الامتياز يبدأ بمرحلة الاستكشاف لجميع المعادن الموجودة، وتمتد هذه المرحلة عادة من ثلاث إلى ست سنوات، وقد تصل في بعض الحالات إلى سبع سنوات، بحسب طبيعة الموقع والنتائج التي يتم التوصل إليها. وأضافت أن المرحلة اللاحقة تركز على تحديد الجدوى الاقتصادية والكميات المتوافرة من الخامات وتحديث تقديرات الموارد المعدنية، قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج التجاري بعد التأكد من الجدوى الاقتصادية للمشروع.

وأوضحت أن المرحلة الإنتاجية في مناطق الامتياز يمكن أن تمتد بموجب العقود إلى نحو 25 عامًا، وفق طبيعة الخام والاحتياطيات التي يتم إثباتها خلال مراحل الاستكشاف والتقييم.

امتيازات التعدين

وتحدثت العبري عن الفروق بين مناطق الامتياز التعدينية ومناطق امتياز النفط والغاز، موضحة أن طبيعة الاستكشاف تختلف من قطاع إلى آخر من حيث المسوحات والاختبارات والحفر والأعماق. وأشارت إلى أن الاستكشاف المعدني يعتمد على المسوحات الجيوفيزيائية والتحاليل الكيميائية والحفر الاستكشافي، وقد تصل أعماق الحفر في بعض الحالات إلى ما بين 200 و500 متر تقريبًا، بينما تصل أعماق آبار النفط والغاز إلى ما بين 5 آلاف و7 آلاف متر تحت سطح الأرض. وأضافت أن قطاع النفط والغاز يستخدم كذلك مسوحات زلزالية ثلاثية ورباعية الأبعاد، في حين تختلف الأدوات والأساليب المستخدمة في استكشاف المعادن بحسب طبيعة الخام والموقع الجيولوجي.

القيمة المضافة

وأكدت العبري أن الوزارة لا تستهدف مجرد استخراج الخامات وتصديرها بصورتها الأولية، وإنما تسعى إلى رفع القيمة المضافة للموارد المعدنية داخل سلطنة عُمان قبل تصديرها. وقالت إن المشاركة في المؤتمر أتاحت الاطلاع على تجارب عدد من الدول في تطوير قطاع التعدين، وآليات التوظيف وإعادة تأهيل مواقع التعدين، وكيفية الاستفادة من الخامات في الصناعات المرتبطة بها.

وأضافت أن تعزيز القيمة المضافة يمثل أحد أهم الأهداف التي تركز عليها الوزارة، بحيث تسهم الاستثمارات التعدينية في دعم الاقتصاد المحلي وخلق أنشطة مرتبطة بالمعالجة والتصنيع بدلًا من الاكتفاء بتصدير الخام.

تأهيل العُمانيين

وأشارت العبري إلى أن اتفاقيات الامتياز تتضمن خططًا لتدريب وتأهيل الكوادر العُمانية، بما يمكنهم من الاستفادة من الفرص التي يوفرها توسع قطاع التعدين. وبيّنت أن الشركات التي تستقطب للاستثمار في مناطق الامتياز مطالبة بوضع برامج منظمة للتدريب والتأهيل، بما يهيئ الكفاءات الوطنية لتولي الوظائف الفنية والتخصصية في القطاع. وأضافت أن التوجه يقوم على تطوير قدرات العُمانيين تدريجيًا وإتاحة الفرصة لهم لإحلال الكفاءات الوطنية محل القوى العاملة الوافدة في عدد من الوظائف، بما يدعم خطط التعمين على المدى الطويل.

اشتراطات بيئية

وحول الجوانب البيئية، أوضحت العبري أن هناك تعاونًا مباشرًا مع هيئة البيئة لوضع الاشتراطات البيئية ضمن اتفاقيات الامتياز، بحيث يلتزم المشغل بها منذ المراحل الأولى للمشروع. وأشارت إلى أن دراسة تقييم الأثر البيئي مطلوبة في مرحلة الاستكشاف وكذلك في مرحلة التعدين، وتشمل تقييم التأثيرات المحتملة على المياه الجوفية والتربة والتنوع الأحيائي ومستويات الضوضاء والغبار.

وأضافت أن الاتفاقيات تحدد كذلك مسافات الأمان والمناطق العازلة المرتبطة بعمليات التفجير والتعدين، مع مراعاة بعدها عن التجمعات السكنية ومجاري الأودية والمحميات الطبيعية. وبيّنت أن الشركات مطالبة أيضًا باستخدام تقنيات تساعد على الحد من انتشار الأتربة والغبار والانبعاثات المصاحبة للعمليات التعدينية.

إعادة التأهيل

وأكدت العبري أن الالتزامات البيئية لا تنتهي مع توقف الإنتاج، إذ تتضمن الاتفاقيات خطة واضحة لإغلاق المناجم وإعادة تأهيل المواقع بعد انتهاء النشاط التعديني. وأشارت إلى أن الشركات ملزمة بتنفيذ هذه الخطط ضمن شروط الامتياز، بما يضمن معالجة آثار العمليات التعدينية وإعادة تأهيل الموقع وفق الاشتراطات المعتمدة.

تقنيات حديثة

وأوضحت العبري أن وجود وزارة الطاقة والمعادن في مؤتمر سيدني يتيح التواصل المباشر مع الشركات التي تمتلك تقنيات متقدمة يمكن الاستفادة منها في استكشاف المعادن وتطوير المشروعات التعدينية في سلطنة عُمان. وأضافت أن الوزارة تسعى إلى استقطاب شركات تمتلك محتوى تقنيًا عاليًا وخبرات قادرة على الكشف عن موارد معدنية جديدة، بما يدعم توسع القطاع ويزيد من مساهمته الاقتصادية.

وأكدت أن الهدف يتمثل في تطوير قطاع المعادن بصورة مستدامة ومنظمة، بحيث يصبح رافدًا إضافيًا للتنويع الاقتصادي ويرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى جانب القطاعات الاقتصادية الأخرى، دون النظر إليه كبديل منفرد عن قطاع النفط والغاز.

 

لمتابعة برنامج «ساعة الظهيرة» عبر الرابط التالي:

تابع قناة الوصال عبر الواتساب واطّلع على آخر الأخبار والمستجدات أولاً بأول.

للانضمام:

https://whatsapp.com/channel/0029VaCrTgW